المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

"بطء التحول الهجومي".. ثغرة تكشفها بداية الأخضر السعودي في خليجي 27

الأخضر والكويت

الأخضر والكويت

حقق المنتخب السعودي بداية ناجحة في بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27"، بعدما تغلب على الكويت بهدف دون رد بملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بمدينة جدة ليحصد الأخضر أول 3 نقاط ويتصدر المجموعة الأولى.

موضوعات متعلقة

لكن الفوز لم يمنع ظهور بعض الملاحظات الفنية، أبرزها بطء التحول من الاستحواذ إلى الخطورة الهجومية.

ورغم سيطرة المنتخب السعودي على مجريات اللقاء، فإن الفارق بين امتلاك الكرة وتحويلها إلى فرص حقيقية كان واضحًا، وهو ما أشار إليه طلال المشعل، مهاجم "الأخضر" والأهلي السابق، عقب المباراة، عندما تحدث عن وجود "بطء في التحول الهجومي"، إلى جانب الاعتماد المتكرر على التحضير في منتصف الملعب.

أرقام تعكس السيطرة.. ولكن

فرض المنتخب السعودي سيطرته على المباراة، إذ استحوذ على الكرة بنسبة 67% مقابل 33% للكويت، وسدد 23 مرة مقابل 6 تسديدات للمنافس، منها 7 تسديدات على المرمى مقابل اثنتين للكويت. كما وصل عدد التمريرات الصحيحة للسعودية إلى 380 تمريرة مقابل 159 للكويت.

ورغم هذه الأفضلية الكبيرة في الاستحواذ والتسديد، فإن المنتخب السعودي لم يسجل سوى هدف واحد، جاء في الدقيقة 73 بعد توغل من همام الهمامي داخل منطقة الجزاء، قبل أن تصطدم تسديدته بمدافع الكويت يوسف الحقان وتسكن الشباك.

وتكشف هذه الأرقام عن مفارقة مهمة، وهي الأخضر كان الطرف الأكثر استحواذًا وتسديدًا، لكنه احتاج إلى وقت طويل لكسر دفاع الكويت، وهو ما يجعل مسألة التحول السريع من بناء اللعب إلى الوصول لمنطقة الجزاء واحدة من الملفات التي تحتاج إلى معالجة.

التحضير الطويل يؤخر الوصول للمرمى

المشعل أشار تحديدًا إلى أن المنتخب السعودي كان يعتمد بصورة متكررة على التحضير في منتصف الملعب، وهو ما أدى إلى بطء نسق الهجمات، خاصة عندما كان المطلوب نقل الكرة بسرعة إلى الثلث الهجومي.

ولم تكن المشكلة في الوصول إلى مناطق الخطورة فقط، إذ حصل المنتخب السعودي على عدة محاولات من عبدالله الحمدان ومحمد أبو الشامات وصالح أبو الشامات وهمام الهمامي، لكن اللمسة الأخيرة لم تكن دائمًا بالمستوى المطلوب، قبل أن يأتي الحل عن طريق همام الهمامي في الشوط الثاني.

وهنا تظهر أهمية تصريحات المشعل، الذي اعتبر أن هناك عدم تركيز في الثلث الأمامي، خصوصًا لدى عبدالله الحمدان وفراس البريكان والثنائي أبو الشامات، مع التأكيد على أن الضغط الجماهيري قد يؤثر في المهاجمين.

عمان قد تكشف المشكلة بصورة أكبر

الملاحظة تصبح أكثر أهمية قبل مواجهة عمان المقبلة، والمقرر إقامتها يوم 26 سبتمبر، خاصة أن المشعل حدد بنفسه سرعة الأطراف والتحولات الهجومية كإحدى نقاط قوة المنتخب العماني، معتبرًا أنها قد تمثل نقطة ضعف بالنسبة للسعودية.

وتأتي المباراة أمام عمان في توقيت مبكر من البطولة، بعدما تعادل المنتخب العماني مع العراق 1-1 في الجولة الأولى، بينما يدخل "الأخضر" اللقاء وفي رصيده 3 نقاط.

كما بدأت بالفعل تظهر نقاشات حول إمكانية إجراء تغييرات هجومية في تشكيلة السعودية أمام عمان، مع طرح أسماء مثل فراس البريكان وسلطان مندش لمنح الخط الأمامي مزيدًا من السرعة والديناميكية.

وبالتالي، فإن مواجهة عمان قد تقدم اختبارًا أوضح لقدرة المنتخب السعودي على تسريع بناء الهجمة، وتقليل التحضير البطيء، واستغلال المساحات قبل عودة المنافس إلى مواقعه الدفاعية.

مشاركة

عاجل