وقال فيتيرونا إن رونالدو يمثل أحد أبرز الأسماء في المشهد الرياضي العالمي، مشيرًا إلى أهمية تأثيره الرياضي والتجاري على الاتحاد البرتغالي لكرة القدم والبلاد، خاصة مع اقتراب استضافة كأس العالم.
وأضاف أن مكانة رونالدو الاستثنائية قد تبرر، من وجهة نظره، منحه معاملة مختلفة على المستوى التأديبي، معتبرًا أنه لا يعترض على إمكانية استفادة اللاعب من قواعد انضباطية مغايرة، أو تجاوز بعض الإجراءات لتسهيل عودته إلى المنتخب.
وتابع الصحفي أن القلق الحقيقي لا يتعلق فقط بالعقوبة المحتملة على رونالدو، بعد مغادرته معسكر المنتخب، بل بما قد يحدث لاحقًا، في ظل التساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين اللاعب والمدرب جورجي جيسوس، وكيفية تعامل بقية اللاعبين مع تداعيات الأزمة.
وأوضح فيتيرونا أن رئيس الاتحاد البرتغالي، بيدرو بروينسا، تحدث عن رغبة جميع الأطراف في عودة قائد المنتخب، لكنه أبدى شكوكه بشأن وجود إجماع بين الجماهير البرتغالية على عودة رونالدو دون أي تبعات لما حدث.
كما طرح تساؤلات بشأن الدور المنتظر من رونالدو عند عودته، وما إذا كان سيشارك أساسيًا أو بديلًا، أم سيقتصر حضوره على بعض المباريات، محذرًا من أن غياب خطة واضحة ومتفق عليها قد يبقي الأزمة قائمة ويفتح الباب أمام خلافات جديدة.
رئيس الاتحاد يتمسك بعودة رونالدو والقرار للجنة الانضباط
من جانبه، أكد بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، أن جميع الأطراف ترغب في عودة رونالدو إلى المنتخب، مشيرًا إلى أن الاتحاد سيعمل على تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق ذلك.
وشدد بروينسا على أن ملف العقوبة يخضع لاختصاص لجنة الانضباط المستقلة، مؤكدًا أن القرار النهائي بشأن الإجراءات التأديبية يعود إليها، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب للاستحقاقات المقبلة.
وكانت لجنة الانضباط قد فتحت إجراءً تأديبيًا بحق رونالدو على خلفية مغادرته معسكر المنتخب، مع إخضاع القضية لإجراءات عاجلة.









































































































































