وذكرت تقارير فرنسية أن مدرجات الملعب امتلأت عن آخرها، وسط حضور لافت من الجماهير التي ارتدت قمصان المنتخب الفرنسي، وكان من بينها عدد كبير يحمل القميص رقم 10 المرتبط باسم زيدان، في مشهد أعاد إلى الأذهان ذكريات إنجازاته مع "الديوك".
هتافات مدوية باسم زيدان
وجاءت اللحظة الأبرز مع إعلان تشكيل المنتخب الفرنسي، وعندما وصل المذيع إلى اسم المدير الفني، قائلًا: "وعلى مقاعد البدلاء، المدير الفني لمنتخب فرنسا.. زين الدين.. زيدان"، انفجرت مدرجات ملعب فرنسا بالهتافات والتصفيق.
ووقف عدد كبير من المشجعين لتحية زيدان، بينما وجه آخرون هواتفهم نحو المدير الفني الجديد، في أجواء عكست حجم الشعبية التي لا يزال يحظى بها صاحب القميص رقم 10.
ولم تتوقف الهتافات عند لحظة إعلان اسمه، إذ ترددت أغاني باسمه منذ فترة الإحماء، فيما ظهرت لافتة كبيرة في المدرجات تحمل رسالة واضحة: "مرحبًا بك في منزلك".
ملعب يحمل ذكريات زيدان التاريخية
يحمل "ستاد دو فرانس مكانة خاصة في مسيرة زيدان، بعدما شهد واحدة من أعظم لحظاته مع المنتخب الفرنسي، عندما سجل هدفين بالرأس أمام البرازيل في نهائي كأس العالم 1998، ليقود بلاده إلى التتويج باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخها.
وبعد مرور سنوات، عاد زيدان إلى الملعب ذاته، ولكن هذه المرة في منصب المدير الفني للمنتخب، وسط استقبال أعاد للأذهان أمجاد جيل 1998.
لماذا يحظى زيدان بكل هذه الشعبية؟
لا تقتصر شعبية زيدان في فرنسا على إنجازاته مع المنتخب، إذ يمتلك مسيرة استثنائية على مستوى الأندية، بعدما لعب لعدد من أكبر الأندية الأوروبية، وتوج بالكرة الذهبية، قبل أن يحقق نجاحات كبيرة كمدرب مع ريال مدريد، أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا.
كما حافظ زيدان بعد اعتزاله على حضور إعلامي محدود نسبيًا، وهو ما ساهم في بقاء صورته لدى الجماهير مرتبطة بالإنجازات والملعب أكثر من الظهور المتكرر.
بداية عهد جديد
ويحمل ظهور زيدان كمدير فني لمنتخب فرنسا أمام جماهير "ستاد دو فرانس" رمزية خاصة، إذ عاد إلى المكان الذي صنع فيه جزءًا كبيرًا من أسطورته، لكن هذه المرة من على مقاعد البدلاء.
وبين هتافات الجماهير واللافتة التي حملت عبارة "مرحبًا بك في منزلك"، بدا واضحًا أن عودة زيدان إلى المنتخب الفرنسي لم تكن مجرد بداية مهمة تدريبية جديدة، بل لحظة استثنائية لجماهير لا تزال تحتفظ بمكانة خاصة لأسطورتها التاريخية.















































