وجاءت المداهمات في توقيت حساس للغاية، عقب الإقصاء المفاجئ للمنتخب الألماني أمام باراجواي بركلات الترجيح، في بطولة شهدت انتقادات واسعة للمدرب يوليان ناجلسمان واللاعبين، خاصة بعد رفض عدد من نجوم المنتخب تسديد ركلات الترجيح.
وبحسب الصحيفة الألمانية، فإن التحقيقات لا ترتبط بنتائج المنتخب في كأس العالم، وإنما بشبهات فساد ورشاوى خلال تنظيم بطولة أمم أوروبا 2024، وسط مشاركة أكثر من 150 عنصرًا من الشرطة في عمليات التفتيش.
مداهمات واسعة وتحقيقات في شبهات فساد
ذكرت صحيفة بيلد الألمانية أن أكثر من 150 شرطيًا شاركوا في مداهمات استهدفت مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم في فرانكفورت، إلى جانب عدد من البلديات التي استضافت مباريات بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024.
وأضافت الصحيفة أن التحقيقات تركز على شبهات حصول مسؤولين في المدن المستضيفة على مزايا غير قانونية من الاتحاد الألماني، شملت تذاكر مباريات وإقامات فندقية ورحلات سفر، وهو ما قد يندرج تحت جرائم الرشوة.
وأوضحت أن التحقيق يشمل أيضًا شخصين من اللجنة المنظمة لبطولة يورو 2024، للاشتباه في توزيعهما تذاكر مجانية لمباراة نصف النهائي بين إسبانيا وفرنسا، فضلًا عن منح بعض المدن حقوقًا حصرية لشراء التذاكر واستغلالها بطرق مختلفة.
ونقلت الصحيفة عن وزير الداخلية الألماني هربرت رويل قوله: "تذكرة مباراة كرة قدم ليست جزءًا من الراتب، وأي موظف في القطاع العام يمد يده للحصول على مثل هذه الامتيازات، فعليه أن يتوقع زيارة من الشرطة."
وفي السياق ذاته، أشارت بيلد إلى أن الخروج المبكر من كأس العالم زاد الضغوط على المدرب يوليان ناجلسمان، الذي اعترف عقب الهزيمة أمام باراجواي بأن منتخب ألمانيا لم يعد ضمن نخبة كرة القدم العالمية، مؤكدًا أن فريقه استحق الإقصاء بعد فشله في حسم المباراة خلال 120 دقيقة.








