أثارت ركلة الجزاء التي جاء منها هدف سويسرا أمام قطر، في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026، جدلًا تحكيميًا واسعًا خلال اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1.
وتباينت آراء خبراء التحكيم حول صحة القرار، وكذلك بشأن وجود حالة تسلل في بداية الهجمة من عدمها، إلى جانب اختلاف التقييمات المتعلقة بتدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
وحسم التعادل الإيجابي مواجهة منتخب قطر ومنتخب سويسرا بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.
وقال المحلل التحكيمي محمد الصباحي، لقنوات “الكأس” القطرية، إن ركلة الجزاء المحتسبة لصالح منتخب سويسرا “صحيحة، ولا توجد أي حالة تسلل في بداية الهجمة”، مشيرًا إلى أن استخدام خطوط التسلل عبر تقنية الفيديو المساعد (VAR) حسم اللقطة بدقة، ولا مجال للتشكيك في القرار.
وفي السياق ذاته، أكد الخبير التحكيمي أحمد أبو خديجة، في تصريحات خاصة لـ”الميدان”، صحة ركلة الجزاء، موضحًا أن تدخل حارس منتخب قطر كان خاطئًا داخل منطقة الجزاء، مع تأكيده عدم وجود أي حالة تسلل في بداية الهجمة.
في المقابل، جاء تقييم مختلف من الاستوديو التحليلي الإنجليزي لشبكة “بي إن سبورتس”، حيث أشار التحليل إلى أن الهدف جاء من لقطة “تسلل واضحة بالعين المجردة”، ما أعاد فتح باب الجدل بشأن دقة القرارات التحكيمية في هذه الحالة.
وبين هذا التضارب في التقييمات، بقي قرار طاقم التحكيم باحتساب ركلة الجزاء لصالح سويسرا هو الفيصل في واحدة من أبرز اللقطات المثيرة للجدل خلال الجولة الافتتاحية من المونديال.








