المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

نيمار يطرد بعد تغطية فمه بيده.. اتهامات خطيرة للحكم وصدام مع لاعب باهيا

نيمار

نيمار

تحولت مواجهة سانتوس وباهيا إلى مشهد مثير للجدل، بعدما تعرض النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا للطرد إثر مشادة مع رودريجو نيستور، لاعب باهيا,

موضوعات متعلقة

ولم تتوقف الأحداث عند البطاقة الحمراء، إذ خرج نيمار عن صمته عبر تصريحات إعلامية ورسالة نشرها عبر حسابه على «إنستجرام»، اتهم خلالها نيستور بالتصرف بسوء نية واستغلال القواعد المرتبطة بمكافحة العنصرية لمصلحته، بينما رد لاعب باهيا باتهام النجم البرازيلي بالإساءة إليه وإلى ناديه.

لماذا طُرد نيمار أمام باهيا؟

بدأت الأزمة عقب احتكاك بين نيمار ونيستور خلال اللقاء، إذ ذكر لاعب باهيا أنه حاول مصافحة نجم سانتوس بعد إحدى الكرات المشتركة، لكن الأخير رد بإلقاء الكرة عليه، قبل أن يسمع منه كلمات اعتبرها مسيئة.

ومع عودة اللاعبين إلى أرض الملعب في الشوط الثاني، تجدد النقاش بين الطرفين، وغطى نيمار فمه بيده أثناء الحديث مع نيستور، قبل أن يشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهه.

وأثار قرار الطرد جدلًا واسعًا، خاصة أن تغطية الفم جعلت من الصعب معرفة ما قيل خلال المشادة، فيما أكد نيمار أنه لم يتفوه بأي كلمات تستوجب طرده، واتهم منافسه باستغلال الموقف للتأثير في قرار الحكم.

نيمار: لم أقل شيئًا.. والحكم تصرف بسوء نية

دافع نيمار عن نفسه عقب المباراة، موضحًا أن ما حدث بدأ في أجواء من المزاح والحديث بين اللاعبين بمنتصف الملعب، قبل أن يتوجه للتحدث مع نيستور، الذي اتهمه بالتسبب في طرده.

وقال نجم سانتوس:«كنا نمزح ونضحك في منتصف الملعب، ثم ذهبت للتحدث مع نيستور. أعترف أنني أخطأت عندما وضعت يدي على فمي، لكنني لم أقل أي شيء.

لقد رفع يده مباشرة وقال: أخرجوا نيمار بالبطاقة الحمراء هنا. تحدثت بهدوء، لكنه تصرف بسوء نية».

ويتمسك نيمار بروايته بأنه لم يوجه إلى نيستور أي عبارة تستوجب الطرد، معتبرًا أن منافسه استغل حركة تغطية الفم لإقناع الحكم باتخاذ قرار ضده.

ما حقيقة القانون الذي استند إليه الحكم؟

ارتبطت الواقعة بما يُعرف إعلاميًا في البرازيل باسم «قانون فينيسيوس جونيور»، وهو إجراء يستهدف مواجهة العنصرية والإساءات داخل الملعب، ويُستخدم في الواقعة محل الجدل لمنع إخفاء الفم أثناء المشادات الكلامية مع المنافسين.

وبحسب التقارير البرازيلية، لم يشاهد الحكم سافيو بيريرا سامبايو الحركة مباشرة، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) نبهته إلى الواقعة، ليُراجع اللقطة ويشهر البطاقة الحمراء في وجه نيمار قبل انطلاق الشوط الثاني.

واعترف نيمار بأنه أخطأ عندما وضع يده على فمه، لكنه رفض تفسير الحركة باعتبارها دليلًا على توجيه إساءة، مؤكدًا أنه لم يكن قد قال شيئًا لنيستور في اللحظة التي أبلغ فيها الأخير الحكم.

وفي المقابل، تثير الواقعة تساؤلات حول كيفية تطبيق القواعد التأديبية، والتمييز بين إخفاء الفم في سياق مشادة وبين إثبات مضمون الكلام الذي دار بين اللاعبين. ولا يمكن الجزم من رواية أحد الطرفين وحدها بما قيل خلال المواجهة.

نيستور يرد: «نيمار فشل كإنسان»

على الجانب الآخر، قدم رودريجو نيستور روايته للأحداث خلال حديثه في الاستراحة بين الشوطين، مؤكدًا أن الخلاف لم يكن مجرد احتكاك عابر داخل الملعب، بل تضمن، بحسب قوله، كلمات اعتبرها مسيئة له ولقميص باهيا.

وقال لاعب باهيا:«تربيت تربية جيدة جدًا على يد أمي وأبي. أعتقد أن نيمار قدوة للجميع بوصفه لاعبًا، لكنه اليوم أخفق، وأخفق بشدة كإنسان».

وأضاف موضحًا تفاصيل الواقعة:«بالنسبة إلى ما حدث، كانت مخالفة عادية في مباراة كرة قدم. ذهبت لأمد له يدي، فألقى الكرة عليّ. وبعد ذلك سمعت سلسلة من الكلمات».

وتابع:«لقد نشأت على يد أمي وأبي بطريقة جيدة جدًا، وأنا ممتن لهما، وأعرف جيدًا من أين أتيت. وُلدت في إيتاكيرا، وكان الطريق صعبًا للغاية حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن، وأنا فخور بارتداء قميص باهيا».

واختتم حديثه قائلًا:«هو يعرف ما قاله لي. كان الأمر مسيئًا للغاية لي ولقميص باهيا. إنه قدوة للجميع بوصفه لاعبًا، لكنه اليوم أخفق، وأخفق بشدة كإنسان. أشكر أمي وأبي على التربية التي منحاني إياها، فلم أكن لأقول شيئًا من هذا القبيل أبدًا».

وبذلك، اتخذ الخلاف منحى شخصيًا، إذ لم يقتصر على اعتراض نيمار على قرار الحكم، بل امتد إلى تبادل الاتهامات بشأن الاحترام والسلوك داخل الملعب.

نيمار يفقد أعصابه بعد الطرد

لم تتوقف الأزمة عند إشهار البطاقة الحمراء، إذ أظهر نيمار غضبًا شديدًا، وتوجه نحو نيستور في محاولة لمواجهته، قبل أن يتدخل عدد من اللاعبين لاحتواء الموقف وإبعاد الطرفين عن بعضهما.

واستمر انفعال النجم البرازيلي أثناء مغادرته أرض الملعب، وسط اعتراضه على القرار، في مشهد زاد من سخونة الواقعة وأثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي حديثه عقب الطرد، لم يكتفِ نيمار بالدفاع عن نفسه، بل صعّد انتقاداته لنيستور، محذرًا من أن استغلال القواعد المصممة لمكافحة العنصرية لتحقيق مكاسب داخل المباريات قد يفتح الباب أمام ممارسات غير عادلة.

وقال في رسالته عبر «إنستجرام» إن ما حدث أمر خطير، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا يتبادلون الكلمات الحادة، لكنه اعتبر أن منافسه استغل تغطية الفم لإقناع الحكم بطرده.

كما وجه انتقادات لاذعة إلى نيستور، واعتبر تصرفه مخادعًا، معربًا عن حزنه مما حدث، ومشددًا على أن القواعد المناهضة للعنصرية يجب ألا تُستخدم لتحقيق أهداف أخرى داخل الملعب.

عقوبة منتظرة وغياب عن مباراتين

تداعيات الواقعة لن تتوقف عند الجدل الإعلامي، إذ سيغيب نيمار عن مباراتي سانتوس المقبلتين أمام بالميراس وريدو بول براجانتينو، نتيجة حصوله على بطاقة صفراء خلال الشوط الأول، ثم البطاقة الحمراء المباشرة في الاستراحة.

وكان اللاعب قد دخل في مشادة سابقة مع نيستور خلال الشوط الأول، بعدما ألقى الكرة باتجاه لاعب باهيا عقب احتكاك بينهما، ليحصل على إنذار قبل أن تتجدد المواجهة بين الطرفين لاحقًا.

ويأتي الغياب في توقيت حساس لسانتوس، الذي يحتاج إلى جميع عناصره الأساسية في المرحلة الأخيرة من الموسم، ما يجعل خسارة نيمار بسبب العقوبة ضربة فنية للفريق، إلى جانب تداعياتها الانضباطية.

سانتوس يرفض الاستسلام ويخطف التعادل في اللحظات الأخيرة

ورغم اللعب بنقص عددي بعد طرد قائده، نجح سانتوس في تجنب الخسارة أمام باهيا، بعدما سجل لوان بيريس هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، لتنتهي المواجهة بنتيجة 1-1.

وكان باهيا قد تقدم في النتيجة عن طريق لوتشيانو جوبا، قبل أن ينجح سانتوس في إدراك التعادل خلال اللحظات الأخيرة، بعدما نفذ بنجامين رولهايزر ركلة ركنية متقنة، ارتقى لها لوان بيريس وسددها برأسه داخل الشباك.

ومنح الهدف سانتوس نقطة ثمينة، رغم الأحداث المتوترة التي سيطرت على المباراة، ليؤكد الفريق تمسكه بالمحاولة حتى صافرة النهاية، بينما بقيت واقعة طرد نيمار محور الاهتمام الأكبر بعد اللقاء.

أزمة تتجاوز البطاقة الحمراء

تكشف واقعة نيمار ونيستور عن تعقيدات التعامل مع المشادات الكلامية في كرة القدم، خصوصًا عندما تتداخل القواعد الرامية إلى مكافحة العنصرية مع صعوبة التحقق مما يقوله اللاعبون أثناء إخفاء أفواههم.

وبينما يؤكد نيمار أنه لم يوجه إساءة إلى منافسه، يتمسك نيستور بروايته بأن اللاعب تجاوز حدود الاحترام، ويبقى ما دار بينهما موضع خلاف لا يمكن حسمه اعتمادًا على تصريحات الطرفين وحدها.

لكن المؤكد أن الواقعة كلفت نيمار الطرد والغياب عن مباراتين، وفتحت نقاشًا جديدًا حول تطبيق القواعد التأديبية، فيما نجح سانتوس في الخروج بنقطة التعادل رغم خسارة قائده.

وبين اتهامات نيمار لنيستور باستغلال قانون مكافحة العنصرية، ورد لاعب باهيا بأن النجم البرازيلي أخفق في سلوكه، تحولت مباراة سانتوس وباهيا من صراع على النقاط إلى أزمة مثيرة للجدل داخل وخارج الملعب.

مشاركة

عاجل