ويقبع المنتخب الكولومبي في صدارة ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط بعد مباريات الجولة الأولى، مستفيدًا من تعثر البرتغال بعد التعادل مع الكونغو بهدف لكل فريق في افتتاح مباريات المجموعة.
بداية قوية
وفرض المنتخب الكولومبي كلمته خلال مواجهة أوزبكستان، مستفيدًا من تشكيلة مدججة بالنجوم، يقودها المخضرم لويس دياز، نجم بايرن ميونخ الحالي وليفربول السابق، وإلى جواره المهاجم المتوهج لويس سواريز، نجم سبورتينغ لشبونة، ومعهما جيمس رودريغيز صاحب التجارب والخبرات الطويلة.
الاستحواذ وفكرة خارج الصندوق
اعتمد المنتخب الكولومبي على الاستحواذ والسيطرة الكاملة على الملعب والتحكم الكامل في الرتم، ومارس ضغطًا متقدمًا بشكل شرس منذ البداية.
ووصل استحواذ المنتخب الكولومبي إلى نسبة 65% مقابل 35% لأوزبكستان حتى الربع ساعة الأخيرة من المباراة، والذي تبدل فيها الوضع لتقل نسبة الاستحواذ إلى 62 مقابل 38 ، كما صنع منتخب كولومبيا ثلاث فرص مقابل فرصة وحيدة للمنافس.
ورغم أن المنتخب الأوزبكي دافع بشكل جيد، وصنع كثافة عددية كبيرة في الثلث الأخير من الملعب، وضيق المساحات بصورة رائعة، فإن الحل جاء بفكرة بعيدة وغير متوقعة.
تحرك الظهير الأيمن لكولومبيا، مونيوز، خلف خط دفاع أوزبكستان دون رقابة من أحد لاعبي الوسط، مستغلًا تقدم قلبي الدفاع لمراقبة لويس سواريز، الذي سحبهما بذكاء كبير إلى قوس منطقة الـ18.
وهنا جاءت تمريرة ساحرة اخترقت كل الحواجز، ووصل مونيز في التوقيت المثالي ليحول كرة دياز إلى هدف افتتح به النتيجة.
الضغط أشرس سلاح
في الدقيقة 60 من الشوط الثاني، كانت ردة الفعل قوية من أوزبكستان بهدف مباغت، لكن ذلك لم يشكك رفاق لويس دياز في قدرتهم على العودة والتقدم مجددًا.
وكان سلاح الضغط القوي في وسط الملعب هو الطريقة التي عاد بها نجوم كولومبيا، حينما استقطع لاعبو الوسط الكرة وتم تمريرها إلى نجم المباراة الأول، لويس دياز، ليسجل من لمسة واحدة في الزاوية البعيدة بطريقته المعتادة.
كما هددت كولومبيا مرمى أوزبكستان بالتسديدات القوية والمباغتة، حيث سدد الفريق الكولومبي 14 مرة مقابل 5 تسديدات فقط لأوزبكستان.
وجاءت الأهداف المتوقعة للمباراة بما يقارب هدفًا ونصف الهدف لكولومبيا مقابل قرابة هدف واحد لأوزبكستان، ليقتنص المنتخب الكولومبي انتصارًا سيلعب دورًا محوريًا في تحديد موقفه من صدارة المجموعة، التي باتت معقدة وصعبة على الجميع.






