ووفقًا لتقارير مغربية، سيواصل لقجع مهامه رئيسًا للاتحاد المغربي لكرة القدم، ولن يؤثر تعيينه في منصبه الوزاري الجديد على استمراره في قيادة الكرة المغربية.
ويتولى لقجع رئاسة الاتحاد المغربي لكرة القدم منذ عام 2014، وأسهم خلال فترة قيادته في إدارة ملفات مهمة تتعلق بتطوير كرة القدم المغربية، إلى جانب حضوره في المؤسسات الكروية القارية والدولية.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه المغرب استعداداتها لاستضافة كأس العالم 2030، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وسط طموحات بمواصلة تطوير البنية التحتية وتعزيز مكانة الكرة المغربية على الساحة الدولية.
وساهم فوزي لقجع في تطوير كرة القدم المغربية، التي حققت العديد من المكاسب خلال السنوات الأخيرة، أبرزها احتلال منتخب المغرب للناشئين المركز الرابع في كأس العالم، إلى جانب الإنجاز التاريخي للمنتخب الأول ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، فضلًا عن تتويج منتخب المغرب الأولمبي بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024 .
ويعكس قرار استمرار لقجع في رئاسة الاتحاد المغربي لكرة القدم بالتزامن مع توليه حقيبة الاقتصاد والمالية والأداء العمومي حجم الثقة في قدرته على مواصلة مهامه في قيادة الكرة المغربية، ومواصلة العمل على تطويرها وتعزيز حضورها على المستويين القاري والدولي.
































































































































































