نقطة ضعف صنداونز
ويستعد الأهلي لمواجهة صنداونز، مساء السبت المقبل، ضمن منافسات كأس إنتركونتيننتال، في مباراة تجمع بين بطلي آسيا وإفريقيا، وتحدد الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية من البطولة.
ورغم القوة الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها الفريق الجنوب إفريقي في منافسات الدوري، والتي جعلته يتصدر جدول الترتيب، فإن أرقامه الدفاعية تكشف عن وجود ثغرات واضحة، قد تمثل اختبارًا صعبًا أمام هجوم الأهلي، خاصة مع امتلاك الراقي للإنجليزي إيفان توني، متصدر ترتيب هدافي دوري روشن حتى الآن برصيد 10 أهداف.
وخاض صنداونز 8 مباريات في الدوري الجنوب إفريقي هذا الموسم، حقق خلالها 6 انتصارات وتعادل في مباراتين، دون أن يتلقى أي هزيمة، بينما سجل لاعبوه 19 هدفًا واستقبلت شباكه 7 أهداف.
ورغم أن استقبال 7 أهداف خلال 8 مباريات لا يبدو رقمًا كارثيًا في حد ذاته، فإن المفارقة تكمن في أن صنداونز، متصدر جدول الترتيب برصيد 20 نقطة، يأتي ضمن أكثر الفرق استقبالًا للأهداف في المسابقة، إذ يحتل المركز السابع بين فرق الدوري من حيث عدد الأهداف التي اهتزت بها شباكه.
وتمنح هذه الأرقام الأهلي مؤشرًا يمكن البناء عليه قبل مواجهة بطل إفريقيا، خاصة أن الفريق الجنوب إفريقي، رغم قوته الهجومية ونتائجه الإيجابية، لم يظهر بالصلابة الدفاعية ذاتها، وهو ما قد يحاول "الراقي" استغلاله لحسم بطاقة التأهل ومواصلة مشواره في البطولة.
أسلحة صنداونز الهجومية
ويمتلك صنداونز مجموعة من الأسلحة الهجومية القادرة على تشكيل خطورة حقيقية أمام الأهلي، يأتي في مقدمتها الثلاثي إكرام راينرز، وبرايان ليون مونييز، ونونو سانتوس، حيث يجمع الفريق الجنوب إفريقي بين السرعة في التحولات الهجومية والقدرة على صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافس بأكثر من طريقة.
ويبرز إكرام راينرز كأحد أهم عناصر الخط الأمامي لصنداونز، بعدما قدم مستويات قوية خلال الموسم الماضي وسجل 16 هدفًا في مختلف المسابقات، مستفيدًا من تحركاته المميزة بدون كرة وقدرته على استغلال المساحات وإنهاء الهجمات.
وعلى الجانب الآخر، يمثل الكولومبي برايان ليون مونييز قوة هجومية إضافية، بعدما سجل 15 هدفًا الموسم الماضي، من بينها 5 أهداف خلال مشوار صنداونز في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال إفريقيا.
ولا تتوقف خطورة صنداونز عند الثنائي الهجومي فقط، إذ يمنح نونو سانتوس الفريق حلولًا إضافية في الثلث الأخير بفضل قدرته على التحرك وصناعة الفرص، وهو ما يجعل الخط الأمامي للفريق الجنوب إفريقي متنوعًا وقادرًا على تغيير أسلوبه خلال المباراة، سواء بالاعتماد على الهجمات السريعة أو بناء اللعب والاستحواذ، الأمر الذي يضع دفاع الأهلي أمام اختبار قوي خلال المواجهة المرتقبة.
هدف الأهلي
ويدخل الأهلي المباراة بطموح مواصلة مغامرته العالمية، بعدما حجز مقعده في هذه المواجهة عقب تخطي أوكلاند سيتي النيوزيلندي بهدف دون رد، سجله صالح أبو الشامات، ليمنح فريقه بطاقة العبور لملاقاة بطل القارة الإفريقية.
كما يبحث "الراقي" عن استثمار تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، وإثبات قدرته على المنافسة أمام أحد أقوى أندية القارة السمراء، خاصة أن الانتصار سيمنحه فرصة مواصلة الطريق نحو المراحل المتقدمة من البطولة.
رغبة صنداونز
وفي المقابل، يخوض صنداونز المواجهة مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور، بعدما توج بلقب دوري أبطال إفريقيا للموسم الماضي، ليجد نفسه أمام اختبار جديد على المستوى العالمي أمام بطل آسيا.
ويسعى الفريق الجنوب إفريقي إلى استغلال إقامة اللقاء في بريتوريا لحسم بطاقة التأهل، ومواصلة حلمه في المنافسة على لقب كأس إنتركونتيننتال، بعدما أصبحت المواجهة بمثابة صراع مباشر بين بطلي القارتين على مواصلة المشوار.






























































