وتوزعت إيرادات النادي بشكل رئيسي بين التسويق، الذي حقق 539 مليون يورو، وإيرادات ملعب سانتياجو برنابيو التي وصلت إلى 363 مليون يورو، إلى جانب عوائد البث التلفزيوني والمسابقات الدولية التي بلغت 319 مليون يورو.
ويواصل ملعب سانتياجو برنابيو لعب دور محوري في النمو الاقتصادي للنادي، بعدما ارتفعت إيراداته بنسبة 107% مقارنة بموسم 2018-2019، آخر موسم قبل بدء أعمال التطوير، لتتجاوز ضعف ما كان يحققه قبل التجديد.
أما على مستوى الأرباح، فسجل ريال مدريد صافي ربح بقيمة 26.3 مليون يورو بعد الضرائب، بزيادة 8% عن الموسم السابق، بينما بلغ مؤشر الأرباح التشغيلية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 287.4 مليون يورو، وهو أعلى رقم في تاريخ النادي.
وتعكس هذه الأرقام قوة النموذج الاقتصادي لريال مدريد، خاصة أن 93% من الزيادة في الإيرادات منذ موسم 2018-2019 جاءت من أنشطة يديرها النادي بشكل مباشر، وعلى رأسها الملعب والتسويق.
ورغم ضخامة الإيرادات، يواصل النادي إعادة استثمار أمواله في تطوير منظومته، حيث أنفق 192 مليون يورو خلال الموسم الماضي على المنشآت والمنصات التكنولوجية والفرق الرياضية، من بينها 161 مليون يورو على التعاقدات الجديدة.
كما حافظ ريال مدريد على وضع مالي قوي، بعدما بلغت حقوق الملكية 624.4 مليون يورو، بينما لم يتجاوز صافي الدين 8.7 مليون يورو، مع استبعاد تمويل مشروع تطوير ملعب سانتياجو برنابيو.
وتؤكد هذه الأرقام أن ريال مدريد لا يعتمد فقط على عوائد المباريات وحقوق البث، وإنما نجح خلال السنوات الأخيرة في تحويل سانتياجو برنابيو إلى أحد أهم مصادر الدخل، بالتوازي مع تنمية قطاع التسويق، وهو ما عزز قدرة النادي على الإنفاق والاستثمار مع الحفاظ على استقرار وضعه المالي.


































































