لا يشعر البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، بالقلق من مستوى البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال ظهوره الأول، في ظل ثقته الكبيرة في شخصية اللاعب وقدرته على استعادة كامل مستواه خلال الفترة المقبلة.
وحقق ريال مدريد فوزًا مثيرًا أمام إسبانيول في افتتاح مبارياته في الدوري الإسباني بنتيجة 2-1 في أول مباراة رسمية تحت قيادة مورينيو.
ووفقًا لما أوردته تقارير صحفية، يعتقد مورينيو أن فينيسيوس لا يزال بحاجة إلى المزيد من الوقت للوصول إلى الجاهزية البدنية المطلوبة، وأن أداءه سيتحسن تدريجيًا مع زيادة دقائق مشاركته واستعادة ثقته داخل الملعب.
ولا تدور التساؤلات داخل ريال مدريد حول أهمية فينيسيوس بالنسبة إلى الفريق، بقدر ما تتعلق بالمدى الذي يستطيع مورينيو الوصول إليه في تطوير قدرات اللاعب واستخراج أفضل نسخة منه.
فينيسيوس يجسّد هوية مورينيو
يولي المدرب البرتغالي اهتمامًا خاصًا بشخصية لاعبيه، إذ يرغب في بناء فريق تنافسي وشرس وطموح، لا يكتفي بما حققه ولا يقبل بأقل من الانتصارات والمنافسة على الألقاب.
ويرى مورينيو أن فينيسيوس يجسّد هذه الهوية، بما يمتلكه من شغف ورغبة مستمرة في الفوز، إلى جانب قدرته على تحمّل المسؤولية والظهور بصورة حاسمة في المباريات الكبرى.
ويعتزم مورينيو تنمية هذه الصفات لدى الجناح البرازيلي وتوظيفها لمصلحة الفريق، بدلًا من تقييد شخصيته أو الحد من حماسه داخل الملعب.
سلاح مورينيو لكسر دفاعات المنافسين
يحتاج مورينيو إلى لاعبين قادرين على تغيير مسار المباريات وكسر التكتلات الدفاعية، خصوصًا الأجنحة الذين يمتلكون الجرأة على مواجهة المدافعين، واختراق المساحات، وإجبار الخطوط الخلفية للمنافسين على التراجع.
وتتوافر هذه المواصفات في فينيسيوس، بفضل سرعته ومهاراته في المراوغة وقدرته على صناعة الفارق، ما يجعله جزءًا أساسيًا من خطط المدرب البرتغالي مع ريال مدريد.
وأكد مورينيو، خلال أحاديثه الخاصة، ثقته في أهمية فينيسيوس ودوره المحوري داخل الفريق، في رسالة دعم واضحة للاعب الذي يتعرض مجددًا لضغوط وانتقادات مكثفة.
خطة مورينيو لحماية فينيسيوس
يدرك مورينيو أن النجم البرازيلي يحتاج إلى الشعور بالدعم والثقة خلال المرحلة الحالية، خصوصًا مع خضوعه لمراقبة دقيقة وتسليط الضوء باستمرار على أدائه وتصرفاته.
ويسعى المدرب البرتغالي إلى مساعدة فينيسيوس على تجنّب الدخول في مشاحنات ومواجهات متكررة داخل الملعب، وتوجيه طاقته وتركيزه نحو تقديم الإضافة الفنية وصناعة الفارق.
ويبدو أن مورينيو يراهن على بناء نسخة أكثر نضجًا وحسمًا من فينيسيوس، تجمع بين الموهبة والشخصية القوية والقدرة على التعامل مع الضغوط، ليصبح أحد أبرز أسلحة ريال مدريد في المنافسة على البطولات.



































