حيث أشار الدولي الفرنسي أن أصبحت كل مباراة يخوضها تحت عدسة مختلفة باعتباره أفضل لاعب في العالم.
ديمبيلي تحدث مع مجلة "فرانس فوتبول" عن الفارق الذي شعر به منذ لحظة التتويج بالجائزة وحتى الآن، ولم يتردد في الإجابة بروح ساخرة عندما سُئل عما تغير في حياته وأدائه بعد الكرة الذهبية.
وقال النجم الفرنسي: "أوف.. ليس الكثير، فقط المزيد من الانتقادات".
ورغم أن ديمبيلي تعامل مع الأمر بابتسامة، فإن تصريحاته تعكس حجم الضغط الذي أصبح يرافقه منذ دخوله قائمة المتوجين بالكرة الذهبية، بعدما لم تعد مشاركاته تُقيّم بالطريقة نفسها التي كانت عليها قبل الحصول على الجائزة.
الكرة الذهبية رفعت سقف التوقعات
قبل التتويج بالكرة الذهبية، كان ديمبيلي يخوض المباريات باعتباره أحد أبرز نجوم باريس سان جيرمان، لكن الوضع تغير بعد الجائزة، إذ أصبحت الجماهير والإعلام ينتظران منه مستوى استثنائيًا في كل ظهور.
اللاعب الفرنسي يدرك أن الجائزة رفعت سقف التوقعات حوله، وأن أي مباراة لا يقدم خلالها المستوى المنتظر قد تتحول إلى مادة للنقد، وهو ما أشار إليه بوضوح عندما تحدث عن الضغوط الجديدة التي يعيشها.
وأضاف: "لكن هذا جزء من اللعبة".
ديمبيلي لا يرى أن هذه الانتقادات تمثل عبئًا خارج حدود كرة القدم، بل يعتبرها جزءًا طبيعيًا من الثمن الذي يدفعه اللاعب عندما يصل إلى قمة اللعبة ويحصل على الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم.
وباتت كل لمسة وكل مباراة وكل فترة تراجع في المستوى محل مقارنة بما قدمه خلال الموسم الذي قاده إلى الكرة الذهبية، وهو أمر لم يكن حاضرًا بنفس القوة قبل التتويج.
الشهرة أصبحت تلاحقه خارج الملعب
التغيير لم يتوقف عند المستطيل الأخضر، إذ كشف ديمبيلي أن الكرة الذهبية أصبحت جزءًا من حياته اليومية حتى عندما يبتعد عن كرة القدم.
وأوضح: "أنت أيضًا تصبح معروفًا على أنك الفائز بالكرة الذهبية بمجرد أن تكون في الشارع أو تذهب إلى المطعم. الناس يتحدثون معك عن هذه الجائزة. هذا هو الشيء الذي تغير".
وبذلك، لم تعد الجائزة مجرد لحظة تتويج يعيشها اللاعب داخل حفل كبير، لكنها تحولت إلى لقب يرافقه في حياته اليومية، ويجعل حضوره أكثر لفتًا للانتباه أينما ذهب.
ومع ذلك، يبدو أن ديمبيلي ينظر إلى الجانب الإيجابي من هذا التغيير، خصوصًا أن التتويج وضعه داخل مجموعة استثنائية من أساطير ونجوم كرة القدم الذين سبق لهم الفوز بالجائزة.
بعيدًا عن الضغوط والانتقادات، يؤكد ديمبيلي أن أكثر ما يسعده في الكرة الذهبية هو المكانة التي منحته إياها بين كبار اللعبة.
وقال: "لقد دخلت عائلة مغلقة للغاية تضم لاعبين رائعين، ومن الرائع أن أكون جزءًا منها".
وفي عمر 29 عامًا، أصبح ديمبيلي أمام تحدٍ جديد تمامًا في مسيرته؛ فبعد أن وصل إلى قمة كرة القدم الفردية، لم يعد المطلوب منه فقط أن يكون لاعبًا مؤثرًا، بل أن يحافظ باستمرار على المستوى الذي يبرر المكانة التي منحته إياها الكرة الذهبية.






























































