وأصدر الاتحاد الفرنسي بيانًا رسميًا، اليوم الخميس، أكد خلاله أن قراره جاء بسبب "سلسلة من الأحداث التي تتعلق بشكل مباشر بحوكمة فيفا ورئيسه، وتتعارض مع المبادئ الأساسية للحوكمة الرشيدة وقيم كرة القدم".
ويأتي موقف الاتحاد الفرنسي في وقت يستعد فيه إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة فيفا المقرر إقامتها في مارس 2027، حيث لا يزال المرشح الوحيد حتى الآن، بعدما سبق أن فاز بالانتخابات دون منافسة في عامي 2019 و2023.
خطة إنفانتينو تشعل الغضب
وتراجعت شعبية إنفانتينو بين عدد من الاتحادات الوطنية والقارية خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد فشل خطة «FIFA Forward Enterprise»، التي قادها رئيس فيفا بهدف بيع حصة أقلية من العمليات التجارية وتنظيم الأحداث التابعة للاتحاد الدولي، بما فيها بطولات كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص.
وكانت الخطة قد ظهرت إلى العلن عقب نهائي كأس العالم للرجال في يوليو، قبل أن يتراجع عنها فيفا بعد أيام قليلة، بعدما أثارت انقسامات واعتراضات واسعة.
وأكد الاتحاد الفرنسي أن مبادرة إنفانتينو «ألحقت ضررًا بالغًا بصورة كرة القدم ووحدتها»، مطالبًا بـ«إصلاح شامل وعميق لحوكمة فيفا».
ولم يكن الاتحاد الفرنسي أول الرافضين لسياسات إنفانتينو، إذ سبق أن هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» بمقاطعة مسابقات فيفا حال استمرار خطة الاستثمار الخاص، قبل تجميد فكرة المقاطعة بعد إلغاء المشروع.
كما أعلن عدد من الاتحادات الأوروبية موقفًا معارضًا لإنفانتينو، كان آخرها الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الذي سحب دعمه لرئيس فيفا، مستشهدًا بفشل خطة الاستثمار الخاصة، إلى جانب أزمة فولارين بالوجون، بعدما اتخذ فيفا قرارًا غير مسبوق بتعليق الإيقاف التلقائي لمهاجم منتخب الولايات المتحدة بعد حصوله على بطاقة حمراء.
تحالف ضد إنفانتينو
وتزايدت الضغوط على رئيس فيفا مع انضمام اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم «AFC»، إلى يويفا في المطالبة باستقالته.
ورغم ذلك، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم بعض الاتحادات الوطنية، من بينها المكسيك وقطر، في الوقت الذي يواصل فيه الاستعداد لخوض انتخابات مارس 2027.
ويتولى إنفانتينو رئاسة فيفا منذ عام 2016، عندما خلف السويسري سيب بلاتر، ويسعى إلى الفوز بولاية جديدة مدتها 4 سنوات إذا نجح في الانتخابات المقبلة.




























































