وبحسب ما تم اعتماده، سيتم تطبيق آلية “العدّ التنازلي” في بعض الحالات مثل رميات التماس وركلات المرمى، حيث يُمنح اللاعب وقتًا محددًا لتنفيذ اللعبة، وفي حال تجاوزه تُحتسب الكرة لصالح الفريق المنافس، وذلك للحد من إضاعة الوقت المتعمدة.
كما تقرر إلزام أي لاعب يتلقى علاجًا داخل أرض الملعب بمغادرتها بعد استئناف اللعب والبقاء خارجها لمدة دقيقة كاملة، لتقليل فترات التوقف المتكررة، إلى جانب تشديد الإجراءات المتعلقة بسرعة تنفيذ التبديلات.
وعلى صعيد تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وافق المجلس على توسيع نطاق التدخل ليشمل حالات إضافية، أبرزها الأخطاء الواضحة في احتساب البطاقات الصفراء الثانية، وحالات تحديد هوية اللاعب المخطئ، وبعض القرارات المرتبطة باستئناف اللعب مثل الركلات الركنية، بما يهدف إلى تقليل الأخطاء المؤثرة في نتائج المباريات.
وأكد البيان الرسمي أن التعديلات الجديدة تأتي ضمن استراتيجية تطوير اللعبة عالميًا، وضمان مزيد من العدالة والشفافية، خاصة في ظل الاستعدادات لتنظيم نسخة تاريخية من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا.




