المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

رقم صادم يكشف التحول.. ماذا حدث لهجوم ريال مدريد بعد ليلة روما؟

ريال مدريد

ريال مدريد

استعاد ريال مدريد قوته الهجومية بصورة لافتة خلال المباريات الأخيرة، بعدما تحول الفريق إلى ماكينة أهداف تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو.

موضوعات متعلقة

وسجل ريال مدريد 20 هدفًا خلال آخر 6 مباريات، بمعدل يتجاوز 3 أهداف في المباراة الواحدة.

وكشفت صحيفة «آس» الإسبانية أن عودة ريال مدريد أمام روما في العاصمة الإيطالية مثلت نقطة تحول واضحة في الأداء الهجومي للفريق، رغم تحفظ مورينيو على اعتبار تلك المباراة نقطة تحول حاسمة، مفضلًا التأكيد على أهمية تطور الانسجام والعمل الجماعي مع مرور الوقت.

وبحسب الأرقام التي استعرضتها الصحيفة، فإن ريال مدريد نجح في قلب تأخره أمام روما، ليكرر الأمر لاحقًا أمام أيك أثينا، وبين المباراتين ظهر الفريق بصورة هجومية مختلفة، بعدما ارتفع معدل تسجيله للأهداف بصورة كبيرة.

مورينيو يرفض وصف العودة أمام روما بنقطة التحول

ورغم التحسن الهجومي الواضح، رفض مورينيو اعتبار العودة أمام روما نقطة تحول فنية في موسم ريال مدريد، وذلك خلال حديثه قبل مواجهة أيك أثينا.

وقال المدرب البرتغالي: «أعتقد أن الأمر كان له تأثير واضح من الناحية النفسية والعاطفية، فأنت تكون متأخرًا في مباراة تبدو وكأنها انتهت، ثم تنجح في العودة والفوز، وهذا يمنحك بالتأكيد شيئًا إيجابيًا على المستوى المعنوي».

وأضاف: «لكن اعتبارها نقطة تحول على مستوى الأداء؟ لا أعتقد ذلك، لأنني أؤمن بالعملية والتطور المستمر أكثر من إيماني بلحظة واحدة. نحن نتعرف على بعضنا البعض بصورة أفضل مع مرور الوقت».

طفرة تهديفية وأرقام تكشف تطور ريال مدريد

وأوضحت «آس» أن ريال مدريد سجل تحسنًا كبيرًا في معدلاته التهديفية، بعدما انتقل من تسجيل 2.3 هدف في المباراة الواحدة أمام أول 9 منافسين هذا الموسم، إلى 3.3 هدف في المباراة خلال آخر 6 مواجهات.

وشهدت مواجهة أيك أثينا تسجيل أعلى عدد من التسديدات لريال مدريد هذا الموسم، بعدما وصل الفريق إلى 24 تسديدة، وهو الرقم ذاته الذي سجله أمام رايو فايكانو.

لكن التطور الأبرز لم يكن في عدد المحاولات، وإنما في معدلات تحويلها إلى أهداف، إذ حافظ الفريق على متوسط يقارب 17.6 تسديدة في المباراة خلال الفترتين، إلا أن الفاعلية الهجومية شهدت قفزة واضحة.

ففي بداية الموسم، كان ريال مدريد يحتاج إلى نحو 7 تسديدات لتسجيل هدف، بينما انخفض المعدل خلال المباريات الست الأخيرة إلى ما يزيد قليلًا على 5 تسديدات فقط لكل هدف.

الأرقام المتوقعة تؤكد الطفرة الهجومية

ولم تقتصر المؤشرات الإيجابية على عدد الأهداف والتسديدات، بل امتدت إلى الإحصائيات المتقدمة، وتحديدًا مؤشر الأهداف المتوقعة (xG)، الذي يقيس جودة الفرص الهجومية واحتمالية تحولها إلى أهداف، اعتمادًا على عوامل مثل زاوية التسديد والمسافة إلى المرمى وطريقة صناعة الفرصة.

ووفقًا للأرقام التي نشرتها الصحيفة الإسبانية، سجل ريال مدريد أهدافًا أقل من المتوقع بمقدار 1.69 هدف حتى مواجهة فياريال، وهو ما عكس معاناة الفريق في استغلال الفرص خلال تلك المرحلة.

وكانت مواجهة ريال بيتيس المثال الأبرز على ذلك، إذ انتهت المباراة دون تسجيل ريال مدريد أي هدف، رغم وصول معدل الأهداف المتوقعة للفريق إلى 3.46، وهو أعلى معدل فرص متوقعة سجله الفريق في مباراة واحدة خلال تلك الفترة.

لكن الصورة تغيرت تمامًا في المباريات الست الأخيرة، بعدما سجل ريال مدريد 4.5 أهداف أكثر من المعدل المتوقع، في مؤشر على ارتفاع كفاءة اللاعبين أمام المرمى.

ورغم ذلك، شهدت المباراتان الأخيرتان بعض إهدار الفرص، إذ وصل معدل الأهداف المتوقعة أمام راسينج سانتاندير إلى 3.36، بينما بلغ 3.35 أمام أيك أثينا.

وكان مورينيو قد أبدى عدم رضاه عن استغلال الفرص عقب مواجهة راسينج، قائلًا: «في رأيي، كان ينبغي للفريق تسجيل المزيد من الأهداف بالنظر إلى الفرص التي أتيحت لنا».

وفي مواجهة أيك أثينا، سدد ريال مدريد 24 كرة، بينها 9 تسديدات للنجم الفرنسي كيليان مبابي، ووصلت 8 محاولات إلى المرمى، فيما اصطدمت إحدى تسديدات مبابي بالقائم.

مبابي لا يغيب عن التسجيل.. وتألق جماعي في هجوم الملكي

وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز عناصر الطفرة الهجومية لريال مدريد، بعدما نجح في التسجيل خلال المباريات الست الأخيرة دون انقطاع.

وسجل مبابي ثنائية أمام برشلونة في الكلاسيكو، وكرر الأمر أمام إشبيلية، بينما هز الشباك في مواجهات روما ولايبزيج وراسينج سانتاندير وأيك أثينا.

ولم يتوقف تأثير المهاجم الفرنسي عند التسجيل، إذ اصطدمت إحدى تسديداته بالقائم في كل من المباراتين الأخيرتين، كما قدم تمريرة حاسمة خلال مواجهة لايبزيج.

وفي المقابل، برزت مجموعة من الأسماء الأخرى التي ساهمت في زيادة القوة الهجومية للفريق، وعلى رأسها:

ديوماندي: سجل 3 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة خلال المباريات الست الأخيرة.

جود بيلينجهام: سجل هدفين في آخر مباراتين، وقدم تمريرة حاسمة لمبابي أمام إشبيلية.

أردا جولر: سجل هدفين وصنع 3 أهداف، قبل غيابه عن رحلة الفريق إلى أثينا من أجل الحصول على الراحة.

كما انضم إلى قائمة المسجلين خلال هذه السلسلة كل من إسبـي وإندريك وأنطونيو روديجر وبرناردو سيلفا وفيديريكو فالفيردي.

ريال مدريد يجد طريقه إلى المرمى

وخلص تقرير «آس» الإسبانية إلى أن ريال مدريد يعيش فترة هجومية استثنائية، بعدما نجح في الجمع بين زيادة معدلات التسجيل وارتفاع الفاعلية أمام المرمى، إلى جانب مساهمة عدد أكبر من اللاعبين في صناعة الأهداف وتسجيلها.

وبين تألق مبابي واستعادة بيلينجهام تأثيره الهجومي، والمساهمات المتزايدة من ديوماندي وجولر، يبدو أن مورينيو نجح في الوصول إلى صيغة هجومية أكثر فاعلية، تمنح ريال مدريد زخمًا كبيرًا في المرحلة المقبلة من الموسم.

مشاركة

عاجل