المباريات

جميع المباريات

لا توجد مباريات

الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

أوروبا ترتعش.. كيف أعاد مورينيو كبرياء ريال مدريد؟

مورينيو

مورينيو

مع دخول الربع الثاني من الموسم الأوروبي المشتعل، واصل ريال مدريد، مع البرتغالي جوزيه مورينيو، استعادة نسخة الفريق الاستثنائية التي يخشاها الجميع في إسبانيا وعموم أوروبا.

موضوعات متعلقة

وقدم العملاق المدريدي، خلال مواجهاته في الليجا ودوري أبطال أوروبا، العديد من العلامات التي قد تمهد لعودة الفريق المتوحش، القادر على اعتلاء المنصات والسيطرة على أوروبا كما اعتاد.

الكلاسيكو وتحدي الليجا.. بداية كسر المطبات

في الوقت الذي انتظر فيه العالم فوزًا عريضًا لبرشلونة على ريال مدريد، فاجأ جوزيه مورينيو الجميع بليلة تاريخية، قال فيها مرة ليست أخيرة: سبيشال وان راجل المهام الصعبة.

أجواء مثالية لبرشلونة قبل المباراة، بعدما حقق الفريق بداية تاريخية وأرقامًا قياسية مرعبة، وحلولًا وأفكارًا غزيرة، وانفجارًا تهديفيًا لرافينيا في مركزه الجديد.

كانت كل هذه العوامل مقدمة لسقوط مذل لمورينيو مع ريال مدريد، الذي كان يحاول لملمة أوراقه بعد التعثرات التي ضربت الفريق قبلها بأسابيع قليلة في الليجا.

دخل الريال المباراة والفارق 6 نقاط، والأغلبية ترجح توسيعه إلى تسع نقاط، وفي ظل أزمات أخرى ضربت الفريق، مثل الإصابات في الخط الخلفي، وإيقاف البرازيلي فينيسيوس جونيور.

لكن مورينيو، وفي ليلة تاريخية أخرى لا ينساها له عشاق كرة القدم، قدم درسًا في التكتيك، وفي القدرة على وقف وتعجيز أقوى هجوم في العالم، إلى جانب توظيفه المثالي لعناصره، والحصول على ثلاث نقاط كانت بمثابة نقطة تحول في الموسم.

أعاد مورينيو بهذا النصر روح مدريد التي غابت سنوات، وبث في أنفس لاعبيه ثقة اختفت طويلًا، وأعاد اللحمة التي اختفت في ظل الصراع الفردي والأنانية والصراعات الداخلية.

كانت هناك مؤشرات رائعة على التحول الكبير في شخصية ريال مدريد بهذه الليلة، بداية من الإصرار على الفوز حتى اللحظة الأخيرة، وإدارة المباراة من الخارج بحكمة أسقطت براعة فليك، ملك الحاضر.

إلى جانب هذا وذاك، فيكفي أن مورينيو حول في هذه الليلة النجم الفرنسي كامافينجا من رجل الكوارث العظمى إلى بطل الكلاسيكو والمباراة الأهم في العالم.

كان سيناريو تألق بيلينجهام ولوحته الفنية التي قام بها في وسط الملعب، متجاوزًا أمهر لاعبي العالم، ثم الانطلاق والاختراق من كامافينجا، نهاية بالهداف الأول عالميًا كيليان مبابي، بمثابة تتويج لعمل كبير قام به هذا الرجل.

روما.. ريمونتادا تكشف تواضع الكبار

أمام روما، مر ريال مدريد بسيناريو إعجازي أيضًا، يكشف مدى الجاهزية النفسية والصلابة الكبيرة التي تحياها شخصية الفريق، والقدرة على العودة من بعيد في أصعب وأحلك الظروف.

عند الدقيقة 82 كان الفريق خاسرًا بنتيجة 3-1، 8 دقائق فقط كانت ستفصل الفريق عن هزيمة مدوية، لكن ما بين الدقيقة 82 وحتى الدقيقة 90 عاد ريال مدريد ليقلب النتيجة إلى 4-3.

الشيء اللافت في هذه الريمونتادا أن كل الأهداف جاءت من تكتيك الكرات الثابتة، لتبين مدى قيمة مورينيو، وأنه حتى لو كان الفريق سيئًا وخارج دياره، وأمام خصم يقدم أفضل لياليه، فهناك أبسط وأقل المواقف التي يمكن من خلالها أن تخطف النصر، وأن البطل يمكنه الفوز في أي وقت وبأقل مردود وأداء ممكن.

كانت ليلة روما إنذارًا لم يفهمه فليك، ولم يقرأ بين سطوره الإعلام الكتالوني، ولم يستعد له لاعبو برشلونة بشكل جيد، فواصل مورينيو، بعيدًا عن الضغوط، الزحف نحو بناء الفريق والشخصية التي يريدها كل مدريدي.

استمرار الرعب في الأبطال

واصل الريال تقدمه في الليجا، وحقق نتائج كبيرة وانتصارات متتالية في الليجا والأبطال، ولم يعد الفريق الذي يحقق النصر بشق الأنفس، أو بالهدف الوحيد، أو عبر نصف فرصة.

رباعية في لايبزيج، ومثلها في إشبيلية، وثلاثية في راسينج كسر بها الشراكة مع برشلونة، حيث أصبح أكثر فريق يفوز على هذا المنافس في ملعبه بـ17 انتصارًا، ليؤكد التفوق والتقدم وشحن المعنويات المدريدية.

ثم جاءت الليلة، ومع التأخر في النتيجة أمام أيك أثينا بدوري أبطال أوروبا، ليعزز المعنى ذاته: مدريد ملوك الريمونتادا.

حضرت العودة المدريدية في ظروف صعبة ومعقدة للغاية، وبين الدقيقة 78 والدقيقة 92 استطاع الفريق أن يصدم منافسًا جديدًا، فليس بطل اليونان وحده، ولم يكن روما وحده، بل تتأتى تلك النتائج والسيناريوهات لتبث الرعب في نفوس كل خصوم أوروبا.

الطريقة التي تتأتى بها المكاسب، والتطور الذي يزداد يومًا تلو الآخر، وقدرة المدرب على إجراء تعديلات وتغييرات تبدل المباريات لصالحه، مع إخراج الأفضل من كل عنصر على المستوى الفردي، كلها عوامل تجعل مدريد قريبًا من امتلاك الشخصية التي أرعبت أوروبا سنين طويلة.

بات الفريق محل ثقة لجمهوره، ورعبًا لخصومه، وبات نجومه منتشين بالحالة والانتصارات والأرقام، وكلما تقدم الفريق ازدادت قوته وفرصه، وحين تصل إلى أمتار الحسم في خواتيم الموسم، فإن تلك المقدمات تجعلنا أمام فريق سيكون مختلفًا تمامًا عن المواسم السابقة.

مشاركة

عاجل