المباريات

جميع المباريات

لا توجد مباريات

الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

حياة أصعب بعد ديوماندي.. هل أصبح فينيسيوس البديل أمرًا واقعًا؟

فينيسيوس

فينيسيوس

لم تعد المنافسة في الخط الأمامي لريال مدريد مجرد صراع على مركز أساسي، لكنها تحولت إلى اختبار جديد لفينيسيوس جونيور، الذي وجد نفسه أمام واقع مختلف.

موضوعات متعلقة

وأصبح الواقع هو الإيفواري يان ديوماندي، الذي يفرض نفسه تدريجيًا ويمنح جوزيه مورينيو خيارات هجومية إضافية.

فينيسيوس اعتاد أن يكون الاسم الأبرز في الجبهة اليسرى، وأن يحصل على مساحة كبيرة من الحرية والثقة، لكن وجود ديوماندي في الصورة يجعل الأمور أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع قدرة اللاعب الشاب على تقديم السرعة والمراوغة والتحرك المباشر نحو المرمى.

ومع تصاعد المنافسة، يبدو أن فينيسيوس بدأ يتعامل أو يثبت النظرية الساخرة التي أشارت أن الحالي هو بديله وأن فينيسيوس تم استبداله بعد المونديال الأخير.

أرقام لا تشبه مكانة فينيسيوس

بعد عودته عقب الإيقاف، لم يقدم فينيسيوس الأداء المنتظر، وخرج بأرقام تطرح تساؤلات حول مدى تأثيره الهجومي، شارك لمدة 81 دقيقة، وحصل على تقييم 6.9، لكنه لم ينجح في تسجيل أو صناعة هدف، رغم حصوله على فرصة كبيرة لصناعة هدف.

وسدد الجناح البرازيلي 3 كرات، جميعها من داخل منطقة الجزاء، لكنه لم يضع أي تسديدة على المرمى، مقابل كرتين خارج الإطار وتسديدة واحدة تم التصدي لها.

كما فشل في تنفيذ مراوغة ناجحة من محاولة واحدة، ولم ينجح في أي من المواجهات الأرضية التي خاضها، بعدما فاز باثنتين فقط من أصل 7 مواجهات إجمالًا.

ورغم محدودية تأثيره في المواجهات الفردية، قدم فينيسيوس تمريرتين مفتاحيتين، وصنع فرصة محققة، وأرسل كرة عرضية صحيحة من أصل 3 محاولات، كما أكمل 15 تمريرة من أصل 19 في الثلث الهجومي الأخير.

هذه الأرقام تكشف جانبًا من المشكلة؛ ففينيسيوس لم يكن غائبًا تمامًا عن صناعة اللعب أو التحرك في مناطق الخطورة، لكنه افتقد الحسم الذي اعتاد تقديمه، سواء عبر المراوغات أو التسديد أو صناعة الفارق في الثلث الأخير.

ديوماندي يضغط.. ومورينيو يملك البدائل

المشكلة بالنسبة إلى فينيسيوس لا تتوقف عند مباراة أو تقييم، بل ترتبط بظهور منافس جديد يستطيع استغلال أي تراجع في مستواه.

ديوماندي يمنح مورينيو فرصة لتغيير شكل الهجوم، ويجعل ضمان المشاركة الأساسية أمرًا يحتاج إلى أداء مستمر، وليس الاكتفاء بالاسم أو الإنجازات السابقة.

وبالنسبة إلى لاعب اعتاد أن يكون أحد أهم أسلحة ريال مدريد الهجومية، فإن وجود موهبة شابة قادرة على منافسته يمثل تحديًا حقيقيًا، خاصة أن المدربين عادة ما يبحثون عن اللاعب الأكثر جاهزية وتأثيرًا، لا الأكثر شهرة.

قد يرى فينيسيوس أن ديوماندي لا يزال في مرحلة إثبات نفسه، وأن الخبرة والتاريخ يصبان في مصلحته، لكن كرة القدم لا تمنح الأفضلية بالأسماء.

وإذا أراد البرازيلي الاحتفاظ بمكانته، فعليه أن يثبت أن الفارق بين الأصل والتقليد لا يزال واضحًا داخل الملعب، لا في التصريحات أو الانطباعات فقط.

مشاركة

عاجل