كما تحدث مورينيو عن ثقافة العودة في النتائج «ريمونتادا»، وكشف كواليس غير معتادة داخل النادي، قبل أن يوجه رسالة ساخرة إلى برشلونة وأتلتيكو مدريد.
وشدد مورينيو على أن تحقيق الانتصارات بعد التأخر في النتيجة يحمل جوانب إيجابية تتعلق بالقوة الذهنية والروح الجماعية، لكنه يفضل عدم الوصول إلى هذا السيناريو من الأساس، مشيرًا إلى أن الأفضل هو تجنب التأخر بدلًا من الاضطرار إلى العودة.
وقال المدرب البرتغالي بشأن الريمونتادا: «من الأفضل ألا نضطر إلى تحقيق العودة في النتائج. هناك جوانب إيجابية في ذلك، مثل عدم الاستسلام، والقوة الذهنية، والتحفيز، واحترام شعار ريال مدريد، ووحدة الفريق والصداقة بين اللاعبين، لكن هناك جانبًا سلبيًا، وهو أنك كنت متأخرًا في النتيجة، وأنا أفضل ألا أكون متأخرًا».
موقف مورينيو من فينيسيوس.. الفريق قبل النجم
وتطرق مورينيو إلى وضع فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أن اللاعب يبذل مجهودًا كبيرًا في التدريبات، ويتمتع بعلاقات قوية مع زملائه داخل غرفة الملابس، لكنه أوضح أن ذلك لن يؤثر على قراراته الفنية بشأن التشكيل الأساسي.
وقال مورينيو: «فينيسيوس يعمل بجد كبير، وعلاقته ممتازة بجميع زملائه، وهذا أمر مهم للغاية، لكن عندما أتخذ قراراتي بشأن اللاعبين الذين سيبدأون المباريات، سأضع مصلحة الفريق فوق أي لاعب، بكل تأكيد».
وعن التساؤلات المتعلقة بفقدان ريال مدريد توازنه عند مشاركة فينيسيوس، مقارنة بالاعتماد على أربعة لاعبين في خط الوسط، أجاب: «الأمر الأهم بالنسبة لي هو الفريق، ولن أضر بالفريق أبدًا من أجل مصلحة لاعب واحد».
وأضاف بشأن موعد عودة النجم البرازيلي للمشاركة في الدوري الإسباني: «عندما يعود فينيسيوس ويصبح متاحًا للمشاركة في مباريات الليجا، سأتخذ قراراتي».
فلسفة مورينيو في التعامل مع اللاعبين
وتحدث المدرب البرتغالي عن دوره في تجهيز جميع اللاعبين والوصول بهم إلى أفضل مستوياتهم، مشيرًا إلى ضرورة تنويع أساليب التعامل مع كل لاعب وفقًا لاحتياجاته.
وقال: «على المدرب أن يفعل كل ما بوسعه من أجل وصول جميع لاعبيه إلى أفضل مستوياتهم، وأن يجرب أساليب مختلفة في التعامل معهم لتحقيق ذلك».
وتابع موضحًا فلسفته في تقييم اللاعبين: «يجب على المدرب أن يؤمن دائمًا بالإمكانات الحقيقية للاعبيه. اللاعب السيئ سيظل لاعبًا سيئًا، أما اللاعب الجيد، فحتى لو قدم مباراة سيئة، يمكنه أن يعود لاعبًا جيدًا مرة أخرى».
ودافع مورينيو عن فينيسيوس، معتبرًا أن حجم التوقعات المحيطة بالنجم البرازيلي هو ما يجعل أي تراجع في مستواه محل انتقادات واسعة.
وأوضح: «لو كان فينيسيوس لاعبًا عاديًا، لما تحدث أحد عن مستواه أمام أيك أثينا، لكن المشكلة أنه فينيسيوس، والجميع ينتظر منه الكثير، ولذلك يرى الجميع أن أداءه كان سيئًا».
سر غير معتاد داخل ريال مدريد
وكشف مورينيو عن تفصيلة لافتة بشأن الأجواء داخل ريال مدريد، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قرروا البقاء في مقر التدريبات وعدم العودة إلى منازلهم عقب ليلة المباراة.
وقال: «لم يذهب أي لاعب إلى منزله الليلة الماضية، الجميع بقوا هنا وناموا في مقر التدريبات».
مورينيو يتمنى خسارة برشلونة وأتلتيكو مدريد!
وفي ختام تصريحاته، لم يفوت مورينيو فرصة التعليق على المواجهة المرتقبة بين برشلونة وأتلتيكو مدريد يوم الأحد، حيث وجه رسالة ساخرة تعكس رغبته في تعثر المنافسين معًا.
وقال المدرب البرتغالي بوضوح: «برشلونة ضد أتلتيكو مدريد يوم الأحد؟ أتمنى أن يخسر الفريقان».
مورينيو يتحدث عن اعتزال كريستيانو
وتطرق جوزيه مورينيو إلى الحديث عن اعتزال كريستيانو رونالدو، مؤكدًا احترامه لقرار النجم البرتغالي، لكنه أشار إلى أنه لا يرى أن الأخير أنهى مسيرته حتى الآن، في ظل امتلاكه أهدافًا لا يزال يسعى لتحقيقها.
وقال مورينيو: «يجب احترام قراره، وأنا أحترمه. لم ينهِ مسيرته بعد، من يعرفه يعلم أنه ما زال لديه أهداف يسعى لتحقيقها، وكل ما أتمناه هو أن يكون اعتزاله كلاعب مختلفًا عن اعتزاله بالأمس».
وعن إمكانية رؤية كريستيانو رونالدو في منصب المدير الفني مستقبلًا، أضاف: «أما بالنسبة لرؤيتي له كمدرب، فلا أدري ما أقول. ما زال الوقت مبكرًا جدًا».



















































































