وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم فتح تحقيقًا تأديبيًا في الواقعة، التي تعود إلى 30 سبتمبر الماضي، فيما يخضع رونالدو للإيقاف المؤقت لحين صدور القرار النهائي.
وتنص المادة 160 من اللائحة التأديبية للاتحاد البرتغالي على إمكانية إيقاف اللاعبين المحترفين لمدة تتراوح بين شهر و6 أشهر، إلى جانب غرامة مالية لا تقل عن 510 يورو.
لكن اعتراف رونالدو بخطئه وقبوله احتمال التعرض للعقوبة قد يسهمان في تخفيض الحد الأقصى للعقوبة إلى 3 أشهر، وفقًا للتقرير.
وكان رونالدو قد أقر بخطئه في بيان نشره يوم 6 أكتوبر، قائلًا: "أنا لست لاعبًا عاديًا، بل قائد الفريق، وهذا يمثل ظرفًا مشددًا. لقد اعتذرت بالفعل، لكنني أعلم أن التصرفات يجب أن تكون لها عواقب".
خلاف مع جيسوس وراء مغادرة المعسكر
غادر رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي بصورة مفاجئة يوم 30 سبتمبر، بعد خلاف مع جيسوس، على خلفية عدم مشاركته في مواجهة النرويج التي أُقيمت في أوسلو يوم 27 سبتمبر، وانتهت بخسارة البرتغال بنتيجة 1-2.
وبحسب رواية اللاعب، فإن الخلاف بدأ بعدما طلب منه المدرب الإحماء لمدة نصف ساعة، قبل أن يقرر عدم إشراكه في المباراة.
وتفرض لوائح الاتحاد البرتغالي إيقافًا احترازيًا تلقائيًا على اللاعب الذي يغادر المعسكر بهذه الطريقة، على أن تُخصم مدة الإيقاف المؤقت من العقوبة النهائية.
وبناءً على ذلك، قد يتمكن رونالدو من العودة للمشاركة مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر، إذا اقتصرت العقوبة على الحد الأدنى.





































































































