وكان منتخبنا الوطني قد تعادل مع كاب فيردي دون أهداف، في اللقاء الذي أقيم ضمن مباريات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم ليضمن تواجده في المركز الرابع والأخير من المجموعة الثامنة ويودع المسابقة العالمية.
شنيف يفتح النار على مسؤولي الكرة
وقال شنيف في تصريحات عبر قناة السعودية: "الاتحاد السعودي ينتقل من فشل إلى آخر، فلا توجد بطولات خليجية أو عربية أو آسيوية، وحتى في كأس العالم نشارك ثم نغادر مبكرًا، بينما تستمر نفس الأسماء في إدارة المشهد".
وأضاف: "لا أعلم من العبقري صاحب قرار التعاقد مع دونيس قبل أسبوعين فقط من كأس العالم، وعلى أي أساس تم اختياره، فكل شيء يُدار بعشوائية".
قبل أن يتابع: "هناك لاعبون يدخلون المباريات بلا روح أو رغبة، وكأن الفوز أو الخسارة لا يعني لهم شيئًا، المطلوب أن يقاتل اللاعب داخل الملعب مهما كان فارق الإمكانيات، لكن عندما يضمن اللاعب راتبه لا يشعر بوجود ضغط أو مسؤولية، فما المشكلة بالنسبة له في الخروج من البطولة؟، هذا هو الواقع الذي نعيشه منذ 23 عامًا؛ إحباط يتكرر باستمرار".
ثم واصل: "هناك منتخبات تخرج من البطولات وهي تحتفظ بهيبتها، وأخرى تخرج بصورة مخيبة، عندما يخطئ المدرب في التشكيل في كل مباراة، ويعتمد على لاعبين بلا روح، مع إدارة لا تحاسب أحدًا، فمن الطبيعي أن تكون هذه هي النتائج".
وشدد شنيف: "من الناحية الفنية، أرى أن هذه أسوأ مشاركة للمنتخب في كأس العالم، حتى في نسخة 2002، رغم الهزائم، كنا نصنع فرصًا ونصل إلى المرمى، أما في هذه النسخة فكان الأداء باهتًا للغاية، فكيف يمكن تحقيق الفوز بهذا المستوى؟ المنظومة بأكملها بحاجة إلى تغيير".
أما عن تصريحات ياسر المسحل.. قال: "ما سمعناه ليس اعترافًا بالفشل، بل مجرد تبريرات له، في عهد الإدارة الحالية لم يحقق المنتخب لقب كأس الخليج في آخر ثلاث نسخ، ولا كأس العرب في آخر نسختين، ولا كأس آسيا في آخر نسختين، كما لم يحقق كأس الكونكاكاف الذهبية، وخرج من دور المجموعات في كأس العالم 2022، وتكرر السيناريو نفسه في نسخة 2026".
ثم أنهى: "إذا أردنا أن نكون واقعيين، فعلينا الاعتراف بوجود أخطاء واضحة، وفي كل مرة أستمع فيها إلى تصريحات ياسر المسحل أجد حديثًا عن فشل الآخرين، لكن ماذا عن مسؤولية الاتحاد نفسه؟ كما أن دونيس كان بحاجة إلى الفوز، ورغم ذلك أجرى في الدقيقة 85 تبديلًا بإخراج ظهير وإشراك ظهير آخر، رغم امتلاكه مهاجمين مثل صالح الشهري. كان قرارًا غريبًا يعكس حالة من الإحباط، لدرجة أنني أغلقت التلفاز لأن استمرار المشاهدة أصبح مضيعة للوقت."







