وعبّرت القناة عن غضبها من أداء الحكم هيرنانديز هيرنانديز، الذي أدار المباراة، معتبرة أن ريال مدريد تعرض لقرارات تحكيمية أثرت في نتيجة اللقاء.
وقال معلق قناة ريال مدريد عقب المباراة: «مرة أخرى نخسر في دوري نيغريرا المقزز».
وأضاف في هجوم أكثر حدة: «مرة أخرى، تفوح رائحة الفساد من كل شيء. ريال مدريد استحق الفوز، لكنهم لم يسمحوا له بذلك».
وتابع: «يمكننا القول إننا استحققنا الفوز بالمباراة بالنظر إلى الفرص التي حصلنا عليها، لكن الحقيقة أننا لم نتمكن من تحقيقه».
انتقادات بدأت قبل المباراة
ولم تبدأ انتقادات قناة ريال مدريد عقب صافرة النهاية، إذ سبقت المباراة بإثارة الجدل حول هوية الحكم هيرنانديز هيرنانديز، مشيرة إلى تصريحات قديمة نُسبت إليه في مقابلة أجريت عام 1994، زعمت خلالها القناة أنه أعلن تشجيعه لبرشلونة.
وبعد الخسارة، صعّدت القناة من لهجتها، ووصفت الموسم الحالي بأنه «عام آخر في دوري نيغريرا»، في إشارة إلى قضية خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس لجنة الحكام السابق في إسبانيا، التي أثارت جدلًا واسعًا حول العلاقة المالية التي كانت تجمعه ببرشلونة.
كما وصفت القناة المشهد التحكيمي بأنه «قمة القذارة»، قبل أن تؤكد مجددًا أن ريال مدريد «لا يستطيع الفوز لأنهم لا يسمحون له بذلك».
خسارة وهدف ملغى
وجاءت انتقادات القناة في أعقاب سقوط ريال مدريد أمام ريال بيتيس بهدف نظيف، في مباراة أهدر خلالها الفريق الملكي فرصًا للتسجيل، بينما زاد إلغاء أحد أهدافه من حالة الغضب داخل النادي وإعلامه الرسمي.
وبذلك تحولت الخسارة إلى مناسبة جديدة لتجدد قناة ريال مدريد انتقاداتها للتحكيم الإسباني، في ظل استمرار الجدل المرتبط بقضية «نيغريرا» وتأثيرها على الخطاب الإعلامي المحيط بالدوري الإسباني.

















































































































































