وانضم ديوماندي إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية مقابل 125 مليون يورو، ليصبح أغلى لاعب في تاريخ النادي وهو في التاسعة عشرة من عمره، بعدما خطف الأنظار بتألقه مع لايبزيج الألماني، وسط توقعات كبيرة بأن يكون أحد أبرز عناصر الهجوم الملكي إلى جانب فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وجود بيلينجهام.
ورغم قيمته الكبيرة وإمكاناته الفنية، فإن مورينيو يتعامل مع اللاعب الإيفواري بحذر، مفضلًا منحه الوقت الكافي للتأقلم مع الفريق وأسلوب اللعب وأجواء الدوري الإسباني، بدلًا من الدفع به بصورة متسرعة تحت ضغط قيمة الصفقة والتوقعات الجماهيرية.
مورينيو يرفض استعجال ديوماندي
وبحسب ما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن مورينيو منح ديوماندي 25 و6 و26 دقيقة خلال المباريات الثلاث الأولى من الموسم، في إشارة واضحة إلى رغبته في تصعيد مشاركة اللاعب تدريجيًا وعدم تحميله أعباء المباريات منذ البداية.
ويرى المدرب البرتغالي أن هذه السياسة ستساعد ديوماندي على الدخول في أجواء الفريق بصورة طبيعية، كما ستجنبه التعرض لضغط المباريات المتتالية في بداية مسيرته مع ريال مدريد، مع احترامه في الوقت نفسه لترتيب اللاعبين داخل غرفة الملابس، خاصة في ظل تألق أردا جولر وبراهيم دياز خلال فترة الإعداد.
وتأتي هذه الخطة أيضًا لتفادي تكرار السيناريو الذي حدث مع فرانكو ماستانتونو في الموسم الماضي، عندما تصاعدت الضغوط والانتقادات حول اللاعب سريعًا عقب تراجع مستواه، وهو ما يسعى مورينيو إلى تجنبه مع موهبته الإيفوارية الجديدة.
وتجمع مورينيو وديوماندي علاقة قوية منذ بداية المفاوضات، بعدما حرص المدرب البرتغالي على التواصل مع اللاعب وإقناعه بالانضمام إلى ريال مدريد. وكان ديوماندي قد عبّر عن ثقته الكبيرة في مدربه، مؤكدًا استعداده لتقديم كل ما لديه من أجل الشخص الذي يلقبه بالزعيم.
ويبدو أن الطرفين متفقان على ضرورة التحلي بالصبر خلال مرحلة التأقلم، حيث يثق مورينيو في قدرة ديوماندي على فرض نفسه مستقبلًا ضمن التشكيل الأساسي، بينما يدرك اللاعب أن الحصول على دقائق محدودة في البداية جزء من خطة طويلة المدى تهدف إلى تجهيزه ليصبح أحد العناصر الأساسية في ريال مدريد.






































































