وتضم القائمة أيضًا الجابوني بيير إيميريك أوباميانج مهاجم ديبورتيفو لاكورونيا، والإسباني أليكس باينا لاعب وسط أتلتيكو مدريد، إلى جانب ناهويل تيناجليا الظهير الأيمن لديبورتيفو ألافيس.
رافينيا.. بداية هجومية استثنائية
قدم رافينيا بداية قوية للغاية مع برشلونة، بعدما شارك في أول 3 مباريات بالدوري الإسباني، بإجمالي 229 دقيقة، ونجح في تسجيل 5 أهداف وصناعة هدف آخر.
وسجل الجناح البرازيلي هدفين في الفوز على إلتشي بخماسية نظيفة، ثم سجل هدفًا في الانتصار على أتلتيك بلباو بثنائية نظيفة، قبل أن يضيف هدفين آخرين في الفوز الكبير على رايو فاييكانو بنتيجة 5-2.
ولم يتوقف تأثير رافينيا عند التسجيل والصناعة، إذ سدد 10 كرات، منها 7 على المرمى، وصنع 9 فرص لزملائه، بينها 3 فرص محققة، كما نجح في تنفيذ 4 عرضيات بدقة بلغت 40%.
وأظهر اللاعب خطورة كبيرة داخل منطقة جزاء المنافسين، بعدما لمس الكرة 19 مرة داخل منطقة الجزاء، إلى جانب نجاحه في 7 مراوغات من أصل 7 محاولات، وفقًا للأرقام المتاحة عن مبارياته الثلاث.
ويعكس معدل أهدافه الاستثنائي حجم تأثيره، حيث سجل 5 أهداف من 10 تسديدات فقط، بينما بلغ معدل أهدافه المتوقعة 4.10، وبلغت قيمة الأهداف المتوقعة على المرمى 4.26.
بيلينجهام.. صناعة اللعب والتأثير من الوسط
في المقابل، قدم جود بيلينجهام أرقامًا مميزة مع ريال مدريد، رغم اختلاف مركزه ودوره عن رافينيا، حيث شارك في 245 دقيقة خلال أول 3 مباريات.
وسجل النجم الإنجليزي هدفين، بواقع هدف في الفوز على إسبانيول 2-1، وهدف آخر خلال الانتصار الكبير على مالاجا 4-0، كما قدم تمريرتين حاسمتين.
وتبرز أرقام بيلينجهام بشكل أكبر في صناعة اللعب والاستحواذ، بعدما نجح في تنفيذ 113 تمريرة صحيحة بنسبة دقة بلغت 95%، بينها 12 تمريرة طويلة دقيقة بنسبة نجاح وصلت إلى 92.3%.
كما صنع 7 فرص لزملائه، منها 3 فرص محققة، ونجح في 8 مراوغات، بينما تفوق في 24 التحامًا بنسبة نجاح بلغت 61.5%، إلى جانب 6 تدخلات دفاعية واستعادة الكرة 11 مرة.
ووصل بيلينجهام إلى منطقة جزاء المنافسين 19 مرة، وهو الرقم نفسه الذي حققه رافينيا، لكنه تميز بتأثير أكبر في بناء اللعب والعمل الدفاعي، وهو ما يعكس تنوع أدواره مع ريال مدريد.














































