وبسؤاله عن إمكانية إنهاء المقاطعة، بعد اعتذار مباب علق قوه جيا كون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لوكالة الأنباء الإسبانية: "نولي أهمية للاعتذار الذي قدمه الشخص المعني".
وبتكرار السؤال عما إذا كان الاعتذار سيسهم في إنهاء المقاطعة، كرر "جيا كون" التصريح نفسه دون تقديم أي مؤشرات بشأن إمكانية تغيير موقف بكين.
مبابي يعتذر بثلاث لغات
وكان مبابي نشر اعتذارًا رسميًا، الثلاثاء، باللغات الفرنسية والصينية والإنجليزية، وصف فيه تصريحاته بأنها "زلة لسان"، معترفًا بأن كلماته تسببت في إيذاء مشاعر كثيرين داخل الصين وبين الجاليات الصينية في الخارج.
وأكد النجم الفرنسي احترامه العميق للشعب الصيني وتاريخه، في محاولة لاحتواء الأزمة التي اندلعت عقب مقابلة تحدث خلالها عن إحدى الصور الساخرة المفضلة لديه، والتي تجمع وجهه بوجه أحد الديكتاتوريين الصينيين، دون أن يذكر اسمًا محددًا، في إشارة فُهمت على نطاق واسع باعتبارها مرتبطة بماو تسي تونج.
خسائر تجارية وتعليق بث الدوري الإسباني
وامتدت تداعيات الأزمة إلى الجانب الاقتصادي، بعدما أعلنت شركات صينية كبرى، من بينها "دونجبنج" و"منجنيو" و "ميلك جراوند"، إنهاء ارتباطات تجارية مع مبابي، وفقًا للتقرير، بالتزامن مع فرض قيود على محتوى اللاعب عبر المنصات الرقمية.
ومن جانبه، قرر التليفزيون الرسمي الصيني تعليق بث مباريات الدوري الإسباني، في تطور يعكس اتساع نطاق الأزمة خارج حدود اللاعب نفسه.
ورغم اعتذار مبابي علنيًا وتأكيد احترامه للشعب الصيني، بجانب اعتذار ريال مدريد ورابطة الليجا، لم تقدم بكين حتى الآن أي إشارة واضحة إلى إمكانية رفع المقاطعة، لتظل التداعيات التجارية والإعلامية للأزمة قائمة.











































































































