بل شهدت المرحلة الثانية من مسيرته الكروية أرقامًا تهديفية استثنائية تفوقت على ما حققه قبل بلوغه عامه الثلاثين.
وجاء تألق رونالدو الأخير ليؤكد هذه الحقيقة، بعدما سجل ثلاثية "هاتريك" قاد بها النصر للفوز على الخلود بنتيجة 5-3، مساء الخميس، ضمن منافسات الجولة 12 لبطولة الدوري السعودي للمحترفين، في مباراة شهدت تسجيله ثلاثة أهداف خلال 15 دقيقة.
وبحسب الأرقام، سجل رونالدو 463 هدفًا قبل بلوغه الثلاثين، مقابل 522 هدفًا بعد هذا العمر، ليصبح أكثر غزارة تهديفية في المرحلة الثانية من مسيرته، بفارق 59 هدفًا.
ولم يتوقف تفوق الدون عند تسجيل الأهداف، إذ حقق 37 ثلاثية «هاتريك» بعد الثلاثين، مقابل 30 ثلاثية قبلها، كما سجل 90 ثنائية في المرحلة الثانية من مسيرته، مقابل 86 ثنائية في المرحلة الأولى.
وعلى مستوى المساهمات التهديفية، قدم النجم البرتغالي 628 مساهمة بين التسجيل والصناعة بعد الثلاثين، مقابل 618 مساهمة قبل بلوغه هذا العمر.
أما على صعيد البطولات، فتوج رونالدو بـ19 لقبًا بعد الثلاثين، مقابل 18 لقبًا قبلها، ليواصل إضافة الإنجازات إلى مسيرته الحافلة.
وزادت ثلاثية الخلود من حجم الإنجاز، بعدما رفعت رصيد رونالدو إلى 985 هدفًا في مسيرته الاحترافية، ليصبح على بُعد 15 هدفًا فقط من الوصول إلى حاجز الألف هدف، كما وصل إلى الثلاثية رقم 67 في مسيرته وفق الإحصائيات المتداولة.
وتؤكد هذه الأرقام أن رونالدو حالة استثنائية في عالم كرة القدم، بعدما نجح في تقديم واحدة من أفضل فتراته التهديفية بعد تجاوز الثلاثين، في الوقت الذي يبدأ فيه معظم اللاعبين التراجع تدريجيًا مع التقدم في العمر.



































































































































































