وصاحب الهزيمة زلزال قوي داخل أروقة قلعة الكؤوس بسبب تعرض الفريق لأكبر هزيمة في تاريخه بالدوري السعودي، في مأساة عكسها غضب الجمهور خارج الملعب وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويلعب الأهلي ضد نظيره السد القطري، الاثنين، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، من أجل تصحيح المسار واستعادة هيبة بطل آسيا التي تعرضت لهزة كبيرة تحت قيادة المدير الفني الجديد الذي خلف الألماني ماتياس يايسله.
ورغم وجود نية لدى إدارة النادي لإقالة المدير الفني من منصبه، فإن ضيق الوقت لم يسهم في منحها مساحة لإقالته أو استبداله في هذا الوقت الضيق، ليكون أمام فرصة أخيرة أمام السد القطري في مباراة الاثنين.
وبحسب مصادر داخل إدارة النادي عقب الهزيمة المدوية أمس لـ«الميدان»، فإن هناك نية داخل الإدارة لجلب مدير فني جديد ليقود الفريق خلفًا لبوسيتش.
وبسؤاله أمس خلال المؤتمر الصحفي عن الرحيل، رد مستنكرًا على الصحفي صاحب السؤال: «عليك أن تخجل من سؤالك».
ولا يحظى بوسيتش بدعم من المدرج الأهلاوي، حيث هتف جمهور الأهلي أمس برحيله، وهو موقف مكرر تجاهه منذ مجيئه، حيث قوبل المدرب الهولندي بالرفض من قبل جماهير الأهلي من اللحظة الأولى.
ويبدو التساؤل الأبرز هنا: هل تغير مباراة السد مسار ومستقبل بوسيتش مع الفريق؟
فعلى الرغم من اتخاذ قراره بالرحيل، فإن المكسب على بطل قطر، وإن كان صعبًا للغاية، فقد يمنحه مزيدًا من الوقت، ويعطي للإدارة فرصة التأني في البحث عن بديل خلال التوقف الدولي المقبل.
وتعالت المطالب المنادية برحيل الهولندي منذ خسارته أمام صنداونز بطل جنوب أفريقيا، في كأس القارات للأندية الأبطال، إلا أن الأهلي نجح في تحقيق خمسة مكاسب بعد ذلك، بينها ثلاثة في دوري روشن ومباراتان في دوري أبطال آسيا.
وعانى الأهلي من غياب مهاجمه وهداف روشن الأول، الإنجليزي إيفان توني، بالإضافة إلى افتقاده إلى أهم مدافعيه، التركي ديميرال، وكذلك كانت أكبر نقاط ضعفه نتيجة غياب الحارس السنغالي إدوارد ميندي.
وتسببت الغيابات في ليلة كابوسية عاشها الأهلاوية في ملعب الشباب بعدما تلقى الفريق هزيمة قاسية.



































































































































































