وذكرت صحيفة "ذا أتلتيك" أن منصب كاريك بدا مهددًا بشدة عقب الهزيمة الأخيرة، التي تركت مانشستر يونايتد في المركز السادس عشر بجدول الدوري الإنجليزي الممتاز، دون تحقيق أي انتصار في آخر 8 مباريات بمختلف المسابقات.
وجاء القرار بعد مناقشات بين عدد من كبار مسؤولي النادي، من بينهم المالك المشارك جيم راتكليف، والرئيس التنفيذي عمر برادة، ومدير كرة القدم جيسون ويلكوكس، حيث اتفقت الإدارة على منح المدرب واللاعبين فرصة إضافية لاستعادة النتائج الإيجابية.
ومن المنتظر أن يقود كاريك التدريبات بصورة طبيعية، وأن يستمر في منصبه خلال مواجهة تشيلسي المقررة يوم السبت المقبل على ملعب ستامفورد بريدج.
أزمة نتائج وضغوط داخل غرفة الملابس
وتأتي هذه التطورات بعد فترة مضطربة داخل مانشستر يونايتد، الذي حصد 7 نقاط فقط في أول 8 مباريات بالدوري هذا الموسم، وهي حصيلة تُعد الأسوأ للفريق في هذه المرحلة منذ 40 عامًا، بحسب التقرير.
كما خسر الفريق مباراتين متتاليتين بفارق 3 أهداف، في وقت تصاعدت فيه التساؤلات بشأن علاقة كاريك ببعض لاعبيه، بعدما استبعد القائد برونو فرنانديز من التشكيل الأساسي أمام بورنموث لأسباب وصفها بأنها فنية بحتة، ولم يدفع به خلال المباراة.
وجاء قرار استبعاد فرنانديز بعدما بدا أن اللاعب انتقد أسلوب لعب الفريق عقب الخسارة أمام كومو، فيما سبق أن وجه المدافع ليساندرو مارتينيز انتقادات حادة للاستثمارات في الفريق وللمدير الرياضي جيسون ويلكوكس.
ورغم الخسارة أمام بورنموث، هتفت جماهير مانشستر يونايتد باسم كاريك عقب صافرة النهاية، بينما أطلقت صافرات الاستهجان ضد اللاعبين بعد مغادرة المدرب أرض الملعب.
وكان كاريك قد تولى القيادة الفنية بشكل دائم في مايو الماضي بعقد لمدة عامين، بعدما حقق نتائج إيجابية خلال فترة توليه المهمة مؤقتًا خلفًا للبرتغالي روبن أموريم في يناير.
ونجح حينها في قيادة الفريق إلى جمع 39 نقطة خلال آخر 17 مباراة بالدوري، لينهي الموسم في المركز الثالث.
لكن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على المستوى نفسه خلال الموسم الحالي، إذ حقق فوزًا واحدًا فقط في أول 8 مباريات بالدوري، كما ودع كأس الرابطة الإنجليزية أمام برايتون، وتلقى خسارة أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، قبل سقوطه أمام كومو.
ورغم استمرار كاريك في منصبه، فإن القرار لا ينهي التساؤلات حول قدرته على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، خاصة في ظل تراجع النتائج وعدم وضوح مدى استجابة اللاعبين لمطالبه الفنية.
ويواجه مانشستر يونايتد اختبارًا مهمًا أمام تشيلسي يوم السبت، في مباراة قد تمنح كاريك فرصة لإثبات قدرته على تجاوز الأزمة، وسط ضغوط متزايدة على الفريق وإدارته.



















































































