وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن هناك روايتين مختلفتين بشأن أسباب فشل الصفقة، الأولى من جانب ريال سوسيداد، والثانية من محيط اللاعب.
وبحسب رواية النادي، فإن السبب الرئيسي يعود إلى الفحص الطبي الذي خضع له أكرد في فرنسا، حيث أثارت التقارير الطبية التي وصلت إلى ريال سوسيداد شكوكًا بشأن قدرة المدافع المغربي على العودة للمشاركة دون آلام، خاصة بعد غيابه لفترة طويلة بسبب الإصابة وخضوعه لعملية جراحية في مارس الماضي.
وأبدى الجهاز الطبي لريال سوسيداد مخاوف من عدم قدرة اللاعب، البالغ من العمر 30 عامًا، على استعادة جاهزيته البدنية بالشكل الذي يسمح له بالمنافسة على أعلى مستوى، وهو ما تسبب في تعقيد الصفقة.
في المقابل، بررت دائرة اللاعب انهيار الصفقة بطريقة مختلفة، مشيرة إلى أن السبب جاء بعد محادثة بين أكرد والمدرب بيليجرينو ماتاراتزو، الذي أبلغه بحاجته إلى الاعتماد عليه فورًا، في ظل خوض ريال سوسيداد ثماني مباريات قبل فترة التوقف الدولي.
وبحسب هذه الرواية، فإن أكرد، العائد من فترة طويلة من الغياب عقب خضوعه لجراحة بسبب إصابة في منطقة العانة، رأى أن العودة بهذه السرعة وتحمل هذا الحمل البدني الكبير تمثل مخاطرة، ليقرر إيقاف الصفقة












