وتعود آخر خسارة للقادسية على ملعبه إلى يناير 2025 أمام التعاون، عندما سقط بثلاثية نظيفة، قبل أن يبدأ بعدها سلسلة طويلة من المباريات دون هزيمة على أرضه.
لكن المفارقة أن نهاية هذه السلسلة جاءت بطريقة يصعب تصديقها؛ فالاتحاد خطف الانتصار في مباراة بدا القادسية خلالها الطرف الأفضل بفارق كبير، بل إن الظروف ازدادت صعوبة على الضيوف بعد حالة الطرد التي تعرض لها أحد لاعبيهم.
فرض القادسية سيطرته الكاملة على المباراة، واستحوذ على الكرة، وهدد مرمى الاتحاد بصورة مستمرة، وتفوق في التسديد وصناعة الفرص وكل مؤشرات الخطورة تقريبًا.
ينما نجح الاتحاد في تسجيل هدفه من صفر فرصة تقريبًا، بعدما جاءت احتمالية تسجيله وفق الأهداف المتوقعة عند 0.25 هدف فقط.
بدأ القادسية مشواره في دوري روشن بطموحات كبيرة، بعدما أنهى الموسم الماضي بصورة مميزة، ونجح في بناء فريق يملك القدرة على المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة.
ومع انطلاقة الموسم الجديد، واصل الفريق ظهوره القوي، بالفوز على الشباب مستفيدًا من الاستقرار الفني وتدعيم صفوفه بعدد من الأسماء المميزة، ليؤكد منذ البداية أن طموحه لا يقتصر على المنافسة المحلية فقط، وإنما يمتد إلى كتابة تاريخ جديد للنادي، قبل أن يمثل الاتحاد أول سقوط للفريق الليلة.
وكان القادسية قد حافظ على سجله المميز على ملعبه لفترة طويلة، قبل أن تأتي مواجهة الاتحاد لتضع حدًا لهذه السلسلة، في واحدة من أكثر مباريات الفريق إثارة، بعدما خسر بهدف دون مقابل رغم سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء.










