ويتواجد ميسي في إسبانبا لاستلام جائزة أميرة أستورياس.
وتُمنح هذه الجائزة سنويًا لشخصيات من مختلف أنحاء العالم تقديرًا لإنجازاتهم المتميزة في مجالات مختلفة مثل العلوم والعلوم الإنسانية والشؤون العامة وكذلك الرياضة.
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن مئات المشجعين احتشدوا لاستقبال ميسي، عند وصوله إلى أوفييدو، اليوم الخميس، برفقة زوجته أنتونيلا.
وكان في استقبال ميسي لدى وصوله إلى الفندق، الذي يقيم فيه الفائزون بجوائز أميرة أستورياس، آنا إيزابيل فرنانديز، رئيسة مؤسسة أميرة أستورياس.
وبلغت حالة الترقب ذروتها في محيط الفندق، حيث انتظر مئات المشجعين منذ ساعات الصباح الأولى، على أمل رؤية أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم عن قرب.
وغادر ميسي فندق "لا ريكونكيستا" برفقة رئيسة المؤسسة، آنا إيزابيل فرنانديز، لتحية الجماهير، كما حرص بنفسه على التعبير عن امتنانه للمشجعين على حفاوة استقبالهم ومودتهم.
وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة، اقترب النجم الأرجنتيني من حين إلى آخر من الجماهير لتحيتهم والتوقيع لهم، من دون الإخلال بالبروتوكول، وسط تصفيق الحاضرين ودموعهم وهتافاتهم ومظاهر الإعجاب الكبيرة.
وستكون زيارة النجم الأرجنتيني إلى إقليم أستورياس قصيرة، إذ لن تتجاوز إقامته في أوفييدو 48 ساعة، ومع ذلك، فقد أشعل وصوله أجواء العاصمة الإقليمية بحالة استثنائية من الترقب والحماس.
فيما تستعد المدينة لتكريم نجم كرة القدم بمناسبة حفل توزيع جوائز أميرة أستورياس، المقرر إقامته مساء الجمعة في مسرح كامبوامور.


















































































































