وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، جاء الاجتماع عقب الكشف عن مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز»، الذي أعده إنفانتينو دون إطلاع أعضاء المجلس عليه، قبل التراجع عنه بعد أيام من الإعلان عنه. وكان المشروع يتضمن منح شركة استثمار خاصة حصة من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي، ما أثار مخاوف بشأن الشفافية وآليات اتخاذ القرار.
وشملت المناقشات عددًا من الملفات، من بينها المشروع الاستثماري، وإيقاف تنفيذ عقوبة الطرد بحق المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، وجائزة "فيفا للسلام"، إلى جانب آليات تمويل الاتحادات الوطنية.
وأكدت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ونائبة رئيس "فيفا"، أن الاجتماع لم يسفر عن إجابات مرضية بشأن القضايا المطروحة، موضحة أن إنفانتينو اعتذر عن عدم عرض المشروع على المجلس، لكنه لم يقدم الوثائق المطلوبة، وطلب من المسؤولين إرسال أسئلتهم كتابةً.
وشددت هيويت على ضرورة تقديم توضيحات كاملة، معتبرة أن الاعتذار وحده لا يكفي لإنهاء الأزمة، كما أكدت أن موقفها لم يتغير في ظل عدم ظهور معلومات جديدة بشأن المشروع.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلاف بين إنفانتينو والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يطالب بمزيد من الشفافية، وسط تحركات قانونية تهدف إلى الكشف عن الوثائق المتعلقة بخطة الحقوق التجارية.
وفي الوقت نفسه، تتزايد التحركات استعدادًا لانتخابات رئاسة "فيفا" المقررة في مارس المقبل، التي يسعى إنفانتينو إلى خوضها مجددًا. وأعلن رامون فيغا، المدافع السابق لتوتنهام ومنتخب سويسرا، نيته الترشح، بينما طُرح اسم الفرنسي آرسين فينغر، مدرب أرسنال السابق، بوصفه مرشحًا محتملًا، دون حسم موقفه حتى الآن.
وأكدت هيويت أهمية وجود منافسة حقيقية في الانتخابات، مشيرة إلى ضرورة إتاحة الفرصة أمام الاتحادات الوطنية لاختيار الرئيس الذي تراه مناسبًا. من جانبه، دعا بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، إلى وجود قيادة تتمتع بالنزاهة وقادرة على استعادة سمعة الاتحاد الدولي، في ظل استمرار الجدل حول إدارة الأزمة.



































































































































