المباريات

جميع المباريات

ضغط وتحكم وتسديد مكثف.. كيف ظهر النصر مع بوستيكوجلو؟

احتفال النصر

احتفال النصر

بنتيجة كبيرة، وعرض يليق بحامل لقب دوري روشن، وفلسفة هجومية واضحة، افتتح الأسترالي أنجي بوستيكوجلو مشواره مع النصر بثلاثية نظيفة في مرمى الفتح.

موضوعات متعلقة

استحواذ كامل وأسلوب فعال

بدأ المدير الفني الجديد للنصر المباراة برسم خططي 4-4-1-1، لم يبدل كثيرًا على الشكل المسبق للفريق، والذي اعتاده نجوم العالمي تحت إمرة سابقه خيسوس، الذي رحل لتدريب منتخب البرتغال هذا الصيف.

راهن على الضغط العالي المبكر، والسيطرة الكلية على المباراة، فضغط منافسه في الثلث الأخير من الملعب، ونجح في الاستحواذ على الكرة بنسبة 60%، ووصلت في أوقات كثيرة من المباراة لما يقارب 80% قبل أن يتقدم في النتيجة بهدفين ثم ثلاثة، فهدأ الفريق رتمه.

اعتمد أنجي، كما جرت العادة، على السنغالي ساديو ماني في الجهة اليسرى، يقابله كومان يمينًا كأطراف هجومية، وبينهما في العمق البرازيلي الشاب أنخيلو والخيبري، وكان البرتغالي جواو فيليكس هو المحرك الأساسي لهجوم النصر، ووراء عملية الخطورة أينما تحرك وذهب بوعي وذكاء شديد.

كان فيليكس قريبًا دائمًا من حامل الكرة، وكان اللاعب الحر الذي يعطي النصر الزيادة المطلوبة في كل المساحات بالثلث الأخير في الملعب، ونجح المدرب الأسترالي في تكوين مجموعات عمل على جانبي الملعب بفعل تحركات البرتغالي الذكية، ما مكنه من التسديد 4 مرات على المرمى، غير أنه صنع ثلاث فرص مؤكدة لزملائه.

كما كان البرازيلي أنخيلو أخطر لاعبي المنظومة النصراوية بعد زميله فيليكس، وشكل مع ساديو ماني جهة يسرى قوية، خاصة حينما كان ينضم إليهما فيليكس، عرف كيف يخترق ويقترب للمرمى.

فيليكس عمل على سحب مدافعي الفتح وترك المساحة لزميله الصاعد، وهو ما أسهم في وضع أنخيلو في مواقف رائعة، وصنع فرصتي تهديف، وسدد ثلاث مرات أيضًا.

أيضًا أسهمت تحركات وقوة عبدالله الحمدان البدنية في فتح المساحات، ونجح الحمدان في التأكيد مرة ليست أخيرة على قيمته الفنية الكبيرة في كل فرصة تتاح له للمشاركة أساسيًا، فلم يخيب اللاعب الظن به أبدًا، وواصل تألقه، وصنع هدفًا لزملائه، غير إسهامه في صناعة الفرص وممارسة الضغط الشرس والضغط العكسي، الذي كان ميزة كبيرة لفريقه، وساعدت مدربه في الحصول على الحيازة التي سعى إليها.

وكذلك ظهر الفريق النصراوي بشكل جيد من الناحية الدفاعية بفعل الضغط الكبير على المنافس، وعدم منحه أي راحة في نقل الكرة، وهو ما عقد مهمة الفتح، ولم يسعفه في خلق مواقف جيدة، حيث اكتفى بـ3 تسديدات فقط على المرمى طوال المباراة.

كما مثّل دخول سامو كوستا نقطة قوة إضافية للفريق، وبيّن اللاعب قدراته الفردية وحلوله الحاضرة.

تقدّم بثقة، وأظهر شخصية واثقة، مبادرة، فوضع بصمته الأولى، وجعل الجمهور يتغنى ببدايته المثالية.

بداية جيدة تعكسها أرقام رائعة، ومع دخول وتأقلم سامو كوستا، وعودة كريستيانو رونالدو سيواصل الفريق التطور.

نجحت منظومة النصر تحت القيادة الجديدة في محاصرة المنافس في ملعبه، ومع الانتشار الهجومي الكثيف بفعل صعود الظهيرين نواف البوشال وسعد الناصر للثلث الأخير من الملعب، خلق الفريق مواقف عديدة للتسديد، ما رفع عدد تسديدات النصر إلى 18 تسديدة، بينها 9 على المرمى، ما يكشف قرب الفريق الدائم من تشكيل الخطر على مرمى المنافس.

مشاركة

عاجل