وعلمت «الميدان» من مصادرها أن فيسينغ يرى ديابي عنصرًا مهمًا للغاية في منظومة الاتحاد، وأن الاستغناء عنه سيترك فراغًا فنيًا كبيرًا، في ظل صعوبة تعويض لاعب يمتلك قدراته وسرعته وخبرته.
وبحسب المصادر، تحدث المدرب مع ديابي خلال الفترة الماضية، وأقنعه بأهمية الاستمرار مع الفريق، مؤكدًا له أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة عن الفترات السابقة، وأن الاتحاد يستهدف العودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب.
وتلقى ديابي رسالة واضحة من مدربه بشأن دوره المنتظر، وهو ما ساهم في إغلاق اللاعب الباب أمام فكرة الرحيل، والاستعداد للاندماج بشكل كامل مع المجموعة خلال المرحلة المقبلة.
وتمسك فيسينغ بديابي في ظل رغبة الاتحاد في بناء فريق أكثر تنافسية، بعدما أجرى النادي عددًا من التدعيمات خلال فترة الانتقالات، ضمن مساعيه لاستعادة مكانته والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.
وكان ديابي قد ارتبط خلال الفترة الماضية بالعودة إلى أوروبا، مع اهتمام من أندية عدة، قبل أن يتجه موقف الاتحاد إلى الإبقاء على الجناح الفرنسي باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروع المدرب الجديد.
وأكدت مصادر الميدان وجود رغبة واضحة من فيسينغ في استمرار اللاعب، وسط مفاوضات وعروض أوروبية .
ويملك ديابي عقدًا مع الاتحاد حتى 2029، وكان قد انضم إلى الفريق في صيف 2024 قادمًا من أستون فيلا، ليصبح أحد أبرز الأسماء الهجومية في تشكيلة «العميد».
ولم يكتفِ الاتحاد بالحفاظ على عناصره الأساسية، بل دعم صفوفه بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية، في مقدمتها المدافع جان كارلو سيميتش قادمًا من أندرلخت مقابل 15 مليون يورو، إلى جانب ديون لوبي من ألميريا مقابل 13 مليون يورو، وستيفان كيلير الذي فعّل النادي بند شراء عقده من أيك ليماسول مقابل مليون يورو. كما ضم العميد الثنائي المحلي راكان كعبي من الفيحاء في صفقة انتقال حر، وفارس عابدي قادمًا من نيوم، في تحركات تستهدف إعادة بناء الفريق ومنحه خيارات أكثر تنوعًا قبل الموسم الجديد.












