ومن المنتظر أن تكون مواجهة بنين المباراة الدولية رقم 208 لميسي، بعدما سجل 125 هدفًا وصنع 65 آخرين، إلى جانب تتويجه بكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا مرتين عامي 2021 و2024.
لكن نهاية مسيرته مع الأرجنتين لن تعني اعتزال كرة القدم، إذ سيواصل ميسي اللعب مع إنتر ميامي على الأقل حتى عام 2028، موعد نهاية عقده الحالي.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية، فإن إمكانية تمديد عقد ميسي مع إنتر ميامي تظل واردة، إذا شعر اللاعب البالغ من العمر 39 عامًا بأنه قادر بدنيًا وذهنيًا على مواصلة اللعب.
وفي المقابل، لا يبدو أن العودة إلى ناديه الأول نيويلز أولد بويز مطروحة في الوقت الحالي.
ميسي يخطط لما بعد الاعتزال
وبالتوازي مع استمراره في الملاعب، بدأ ميسي بالفعل في بناء مشواره الجديد داخل عالم كرة القدم، بعدما أصبح مستثمرًا في الأندية.
ومن المنتظر أن يحصل على حصة في ملكية إنتر ميامي بعد اعتزاله، لتنضم إلى استثماراته الحالية في إسبانيا، بعدما استحوذ على نادي كورنيلا الذي ينشط في الدرجة الخامسة، ثم دخل في بداية أكتوبر شريكًا في ملكية نادي إلدينسي المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، في صفقة لا تزال بحاجة إلى موافقة المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا.
وتشير التقارير إلى أن ميسي يتابع مباريات إلدينسي عن قرب، ويطمح إلى صعود النادي إلى الدوري الإسباني، كما يفضل مستقبلًا العمل في منصب المدير الرياضي أو مستشار رئيس النادي بدلًا من خوض تجربة التدريب.
ويولي ميسي اهتمامًا خاصًا بقطاع الناشئين، بعدما أطلق خلال العامين الماضيين بطولة "كأس ميسي"، مع خطط لتطويرها خلال السنوات المقبلة.
ثروة تتجاوز المليار دولار
ولا تقتصر استثمارات ميسي على كرة القدم، إذ تقدر مجلة فوربس ثروته بنحو 1.1 مليار دولار، بعدما حقق إيرادات بلغت 140 مليون دولار خلال عام واحد.
ويواصل ميسي شراكته مع شركة أديداس، كما يمتلك استثمارات في قطاع الفنادق من خلال مجموعة "ميم"، التي لديها منشآت في إيبيزا وأندورا، إلى جانب استثمارات في مجمع فندقي بالأرجنتين وسلسلة مطاعم.
كما يخطط لافتتاح 5 مطاعم جديدة في إقليم كتالونيا، من بينها مطعم في كاستيلديفيلس، المدينة الساحلية التي يمتلك فيها منزلًا، وتشير التقارير إلى أنها قد تكون مقر إقامته بعد اعتزال كرة القدم نهائيًا.














































