وعلمت «الميدان» أن إدارة الفتح دخلت في مفاوضات مع السلامي خلال الفترة الماضية، وتوصلت معه إلى اتفاق مبدئي بشأن تولي القيادة الفنية للفريق، فيما باتت موافقة لجنة الاستدامة على قرار إقالة العطوي الخطوة الوحيدة المتبقية قبل إتمام التعاقد بصورة رسمية.
وكشفت مصادر «الميدان» أن السلامي من المقرر أن يصل إلى المملكة العربية السعودية خلال الـ24 ساعة المقبلة، تمهيدًا لاستكمال إجراءات التعاقد، في انتظار اعتماد قرار إنهاء مهمة الجهاز الفني الحالي.
وبحسب المصادر، فإن الفتح لم يحصل حتى الآن على الموافقة النهائية من لجنة الاستدامة بشأن إنهاء عقد العطوي والتعاقد مع السلامي، إلا أن هذا الإجراء لا يُتوقع أن يشكل عائقًا أمام إتمام الاتفاق، في ظل عدم وجود ملاحظات على النادي في ملف الحوكمة.
وتشير المعطيات إلى أن موقف الفتح من ناحية الحوكمة يعزز فرص الحصول على الموافقة واستكمال الإجراءات بصورة طبيعية، على أن يتم الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد عقب اعتماد القرار من الجهات المختصة.
ويأتي تحرك إدارة الفتح في ظل البداية الصعبة للفريق في منافسات الدوري، إذ يحتل المركز الخامس عشر في جدول الترتيب برصيد 3 نقاط، بعدما خسر 4 مباريات وتعادل في 3، دون أن يحقق أي انتصار حتى الآن، ليجد الفريق نفسه مبكرًا في موقف صعب، وسط ضغوط متزايدة على الجهازين الفني والإداري.
ولم تقتصر النتائج السلبية على منافسات الدوري، إذ ودّع الفتح بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين من دور مبكر، عقب خسارته أمام العلا بثلاثة أهداف دون مقابل، لتتواصل معاناة الفريق في الموسم الحالي.
وتأمل إدارة الفتح أن تسهم الاستعانة بجمال السلامي في إعادة ترتيب أوراق الفريق، وتحسين مستواه ونتائجه، خصوصًا مع حاجة الفريق إلى تحقيق انتصارات عاجلة خلال المرحلة المقبلة والابتعاد عن مراكز الخطر في جدول ترتيب الدوري.
ومن المنتظر أن تحسم لجنة الاستدامة موقفها خلال الفترة المقبلة، ليصبح بعدها الطريق مفتوحًا أمام إدارة الفتح لإتمام التعاقد مع جمال السلامي والإعلان رسميًا عن توليه القيادة الفنية للفريق.
















































