ومن المقرر أن تقام المنافسات خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026، في حدث تاريخي تستضيفه القارة الأفريقية للمرة الأولى.
وتأتي هذه المبادرة في إطار علاقات التعاون الوثيقة بين دولة قطر وجمهورية السنغال، وضمن جهود الدوحة لتعزيز التعاون الرياضي الدولي، وتبادل الخبرات والإمكانات في تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مستفيدةً من الخبرات التي اكتسبتها خلال تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.
السفير القطري: الرياضة تعزز التعاون بين الشعوب
وبهذه المناسبة، قال سعادة السيد يوسف بن شعبان إبراهيم السادة، سفير دولة قطر لدى جمهورية السنغال: «نعتز بعلاقات الصداقة والتعاون التي تجمع دولة قطر وجمهورية السنغال، ويسعدنا أن نساهم في دعم استعداداتها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، التي تمثل محطة تاريخية للرياضة في القارة الأفريقية. وتعكس هذه المبادرة حرص دولة قطر على مشاركة خبراتها وإمكاناتها في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وإيمانها بدور الرياضة في تعزيز التعاون والتقارب بين الشعوب».
امتداد للإرث التنظيمي القطري
ويعكس هذا الدعم نهج دولة قطر في تعزيز شراكاتها الدولية في المجال الرياضي، وتوظيف الخبرات التنظيمية التي راكمتها من خلال استضافة أبرز الأحداث الرياضية العالمية، بما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات، ورفع مستوى الجاهزية التنظيمية والتشغيلية، ودعم الجهود الرامية إلى إنجاح البطولات والفعاليات الرياضية الدولية.
وتكتسب دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026» أهمية خاصة، باعتبارها أول حدث أولمبي تستضيفه القارة الأفريقية، ما يجعل نجاح تنظيمها محطة بارزة في تاريخ الحركة الأولمبية والرياضة الأفريقية.





