راموس لم يكتفِ بالتسجيل والصناعة، بل ظهر بصورة مميزة على مدار اللقاء، وقدم أداءً هجوميًا لافتًا، بعدما ساهم مباشرة في أول هدفين للبرتغال، ليؤكد حضوره بقوة مع المنتخب.
وبهدفه أمام الدنمارك، رفع راموس رصيده إلى 13 هدفًا مع منتخب البرتغال خلال 29 مباراة دولية، بمعدل هدف كل 94 دقيقة.
وعلى مستوى مسيرته مع الأندية والمنتخب، وصل راموس إلى 100 هدف، موزعة بين 41 هدفًا مع بنفيكا، و45 هدفًا مع باريس سان جيرمان، كريستيانو رونالدو، كان راموس حاضرًا بقوة، ليقدم مباراة جمعت بين التسجيل والصناعة، في انتصار البرتغال على الدنمارك 4- وهدف واحد مع ميلان، إلى جانب 13 هدفًا بقميص البرتغال.
وفي ليلة غياب كريستيانو رونالدو، كان راموس حاضرًا بقوة، ليقدم مباراة جمعت بين التسجيل والصناعة، في انتصار البرتغال على الدنمارك 4-2.
وقال راموس عقب اللقاء: «أهم شيء أن المدرب الجديد يساعدنا كثيرًا، لدينا أفكار أكثر وضوحًا، ونعرف بالضبط أين يوجد كل زميل لنا، سواء في الدفاع أو الهجوم، وهذا ظهر في مباراة اليوم وكذلك في المباريات الأخيرة».
وأضاف: «نحن نتحسن يومًا بعد يوم، إنها عملية مستمرة، ونحن سعداء جدًا بالفوز مرة أخرى على ملعب صعب وأمام فريق جيد، والآن علينا مواصلة العمل».
وعن أسلوب الضغط العالي الذي يطبقه المنتخب، أوضح: «أحب اللعب بهذه الطريقة، فهي تناسب أسلوبي كثيرًا. نستعيد الكثير من الكرات في مناطق خطرة، وعندما نستعيد الكرة في منتصف ملعب المنافس نكون أقرب دائمًا للتسجيل وصناعة الخطورة».
وعن تسجيله وصناعته خلال المباراة، قال: «من الجيد دائمًا أن أسجل وأساهم وأن أصنع هدفًا، لكن الأهم هو الفوز. لدينا جميعًا جودة كبيرة، والمدرب لديه الكثير من الخيارات، لكنني سعيد بالطبع بالهدف».
وفي تصريح آخر عقب المباراة، شدد راموس على أهمية التركيز بعيدًا عن الأحداث المحيطة بالمنتخب، مؤكدًا: «الأمور الخارجية لا تؤثر على مباراة اليوم، نريد الفوز بكل المباريات. اليوم كانت مباراة مهمة جدًا، مثل كل المباريات، والأهم هو المباراة المقبلة، وهذا يكفي لفريقنا ومجموعتنا».
خلفية
حقق منتخب البرتغال فوزه الثالث على التوالي في دوري الأمم الأوروبية، بعدما تغلب على الدنمارك بنتيجة 4-2 خارج أرضه، في أول مباراة يخوضها الفريق عقب مغادرة كريستيانو رونالدو للمعسكر.
وسجل للبرتغال جواو كانسيلو، جونزالو راموس، فيتينيا وجواو فيليكس، بينما أحرزت الدنمارك هدفين عن طريق ميكيل دامسجارد وراسموس هويلوند.











































