وحصد الأخضر، لقب كأس الخليج، بعدما تفوق (2-0) على الأبيض، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.
3 رهانات كسبها دونيس مع الأخضر
قدم المنتخب السعودي بطولة مثالية مع المدرب اليوناني دونيس، ليستعيد اللقب الغائب منذ 23 عامًا.
واستطاع الأخضر أن يتجنب الهزيمة في جميع المباريات التي خاضها في خليجي 27، ضد كل من الكويت وعمان والعراق وقطر والإمارات على الترتيب.
وأنهى المنتخب السعودي كأس الخليج دون أن يستقبل أي أهداف، فيما كان قويًا من الناحية الهجومية أيضًا، حيث زار شباك المنافسين 8 مرات.
وبدا اليوناني دونيس جريئًا في القرارات التكتيكية التي راهن عليها في رحلة تتويج السعودية، ليستحق اللقب.
مركز أبو الشامات
أصبح محمد أبو الشامات لاعبًا لا غنى عنه في تشكيل المنتخب السعودي، منذ وصول دونيس.
وشارك أبو الشامات في مراكز عدة مع دونيس، إذ لعب في مركز الظهير الأيمن في بعض الأوقات، وشارك في الوسط أحيانًا أخرى، مع أدوار هجومية خاصة.
وظهر أبو الشامات كلاعب وسط ثالث أمام الكويت والعراق، بينما كان في مكانه الطبيعي ضد عمان والإمارات، في الوقت الذي جلس خلاله بديلًا أمام قطر.
بديل سالم الدوسري
احتفظ سالم الدوسري أكثر من 10 سنوات بمركز الجناح الأيسر في منتخب السعودية، دون أن يتمكن أي مدرب سابق من إيجاد بديل مناسب له.
وراهن دونيس على قدرة الهمامي في أداء أدوار مشابهة لسالم، خاصة أن صاحب الـ22 عامًا مميز في الاحتفاظ بالكرة، إلى جانب مهاراته الفردية في المراوغة، مع اختراقات هجومية لا تتوقف.
ولم يخيب الهمامي توقعات دونيس، ليسهم في الفوز (1-0) على الكويت، قبل أن يسجل هدفًا افتتاحيًا في نهائي كأس الخليج أمام الإمارات.
عودة الخيبري
كان عبد الله الخيبري في مرمى انتقادات الجماهير السعودية، بسبب تراجعه عن تقديم المستويات المأمولة منه مع النصر.
واستبعد دونيس، الخيبري، من قائمة المباراة الافتتاحية أمام الكويت، ثم ظل حبيسًا لمقاعد البدلاء ضد عمان، قبل أن يحصل شأنه شأن اللاعبين البدلاء على فرصة المشاركة في موقعة العراق.
وخرج الخيبري مجددًا من حسابات دونيس، أمام قطر، لكن المدرب اليوناني فاجأ الجميع عندما دفع به أساسيًا في المباراة النهائية.
وقدم الخيبري أداءً استثنائيًا رفقة كنو وناصر الدوسري، ليؤكد مجددًا نجاح دونيس في جميع الرهانات التي أقدم عليها في خليجي.












