ويمثل دخول أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم العالمية إلى عالم كرة القدم الاحترافية الإسبانية من بوابة الملكية، انطلاقة لمشروع طويل الأمد يهدف إلى دعم التطور الرياضي والمؤسسي والاجتماعي لنادي إلدينسي، وتعزيز حضوره ومكانته على الساحة الكروية.
وفي الوقت الذي يغيب فيه كريستيانو رونالدو عن الظهور مع المنتخب البرتغالي بعد أزمة طارئة قد تقربه من الاعتزال الدولي، خطا غريمه اللدود ليونيل ميسي خطوة تاريخية في الاستثمار الرياضي.
ويستعد النادي، الذي تأسس عام 1921، لمرحلة جديدة من الطموحات، يسعى خلالها إلى ترسيخ مكانته في كرة القدم الاحترافية ومواصلة النمو، مع الحفاظ في الوقت ذاته على هويته التاريخية وجذوره العريقة وألوانه الأزرق والأحمر.
وتبقى عملية الاستحواذ معلقة على استكمال الحصول على الموافقة والتفويض المطلوبين من المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، وذلك وفقًا للإجراءات والشروط المنصوص عليها في قانون الرياضة.











































