وكانت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، البريميرليج، أكدت نهاية سبتمبر الماضي، أن لجنة مستقلة أثبتت إدارة مانشستر سيتي في 114 تهمة متعلقة بارتكاب إدارة النادي مخالفات مالية جسيمة في الفترة بين موسمي 2009-2010، و2017-2018.
سأكون محظوظًا لمشاهدة نهاية قضية مانشستر سيتي
وقال مورينيو في تصريحات لصحيفة كورييري ديلو سبورت الإيطالية، ساخرًا: "أفضل أن أضحك قليلًا، لأنني أعتقد أننا سنشهد نهاية للأمر، ولكن نحن الإثنين، اللذين تجاوزنا الستين من العمر، علينا أن نكون محظوظين بما يكفي لمشاهدة الحكم النهائي، لأنه سيكون هناك حكم ثم استئناف".
توتر العلاقة مع التحكيم سببه سوء الحظ
وعند الحديث عن علاقته بالتحكيم، أرجع مورينيو المسألة لسوء الحظ الذي جعلته يتواجد بالتزامن مع ممارسات مشبوهة، وأدرج فترته الأولى في ريال مدريد بتلك القائمة وربطها بقضية نيجريرا.
وأضاف: "كنت موجودًا في مدريد أثناء الحقبة المهمة المتعلقة بنيجريرا، ولم يكن أحد يعلم بالأمر، ولكننا عشنا تفاصيله".
أكبر فضيحة في تاريخ مورينيو
وأسهب مورينيو في الشرح، وانتقل للحديث عن فترته في تركيا، قائلًا: "رحلت بعد ذلك، والآن أصبح الأمر معروفًا ولكن الفضيحة الكبرى كانت في تركيا، ولاحقًا تكرر معي هذا النوع من المواقف مرارًا، مشيرًا إلى الحكم بسجن رئيس لجنة الحكام في الدوري التركي.
مورينيو يكشف كواليس عودته لريال مدريد
وأكد مورينيو أن التعاقد معه في مدريد حدث بطريقة معاكسة للمعتاد، متابعًا:"عادة ما تبدأ الأمور بالتواصل ثم تبدأ الشائعات، ولكن ما حدث كان على النقيض تمامًا إذ بدأت الشائعات في وقت لم يكن هناك أي تواصل على الإطلاق".
واستعاد مورينيو ذكرياته مؤكدًا أنه كان يشعر بالسعادة مع بنفيكا، عندما بدأت تكهنات عودته لريال مدريد.
العلاقة مع ريال مدريد
واعتبر مورينيو أن عودته لريال مدريد بمثابة العودة للمنزل، مشيرًا إلى وجود رابط عاطفي مع مؤسسة تتميز بالرقي قبل أي شيء آخر.
واسترسل:"علاقتي بريال مدريد مستمرة منذ 13 عامًا، منذ رحيلي، وكنت على تواصل دائمًا وكان أنشيلوتي يعرف أنني صديق للرئيس فلورنتينو، ولم يكن هناك ما يستحق أن نخفيه".
مسيرة المدربين قصيرة
ودافع مورينيو عن نموذج تدريبي يرى أنه اقترب من الاختفاء، موضحًا أن مسيرة المدرب أصبحت أقصر بكثير، ولم يعد هناك نموذج للمدرب الذي يستمر لفترة طويلة.
ذكريات فيرجسون
واستعاد مورينيو ذكرياته من اجتماعاته الأولى مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، عندما كان يلتقي مدربين كبارًا مثل أليكس فيرجسون، فابيو كابيلو، جيوفاني تراباتوني، مارشيلو ليبي وأرسين فينجر.
موقف مورينيو من اعتزال التدريب
وأكد المدرب البرتغالي أنه سيواصل العمل في عالم التدريب «طالما أتمتع بصحتي»، مشددًا على أن جوهره لم يتغير رغم مرور السنوات، قائلًا: «الحمض النووي لا يتغير. يمكن لأشياء كثيرة أن تتغير، لكن الحمض النووي لا يتغير».


































































