وقال إنزاجي إنه فوجئ بربط اسم إنتر بملف التحكيم، مؤكدًا أن الفريق كان في كثير من الحالات متضررًا وليس مستفيدًا، موضحًا: "لقد كانت لنا عدة لحظات شعرنا فيها بأننا فقدنا نقاطًا بسبب قرارات تحكيمية مؤثرة، في الدوري وكأس السوبر أيضًا”.
وأضاف المدرب الإيطالي في حواره مع صحيفة "لاجازيتا ديلوب سبورت" الإيطالية أنه لا يؤمن بنظرية "المؤامرة"، لكنه يرى أن الموسم كان صعبًا للغاية على فريقه، قائلاً: "أحترم دائمًا عمل الحكام ولا أشك في نواياهم، لكن في النهاية كان هناك شعور بأن الحظ لم يكن معنا، وأن الكثير من التفاصيل الصغيرة كانت ضدنا، رغم أننا نتحمل جزءًا من المسؤولية".
وتابع إنزاجي حديثه قائلًا إن خسارة لقب الدوري الإيطالي بفارق نقطة واحدة كانت مؤلمة للغاية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يؤمن بالندم في كرة القدم، موضحًا: "في الرياضة لا يمكنك العيش على الندم، خاصة عندما تنهي الموسم خلف منافسين قدموا مسيرة قوية".
وأشار إلى أنه خلال فترة تدريبه لإنتر، خاض الفريق تحديات كبيرة ونجح في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، معتبرًا أن بعض الليالي الأوروبية كانت أكثر تأثيرًا من التتويج بالألقاب نفسها، قائلاً: "مواجهتا بايرن ميونخ وبرشلونة ستبقيان في ذاكرتي أكثر من أي بطولة، كانت انتصارات ربما لن تتكرر بسهولة".
وبخصوص نهائي دوري الأبطال، كشف إنزاجي أن قرار رحيله عن إنتر لم يكن جاهزًا قبل المباراة، موضحًا: "لم أكن قد قررت أي شيء قبل النهائي، كل شيء حدث بسرعة بعده، وبعد يومين من المباراة جلست مع إدارة النادي في منزل بيبي ماروتا بحضور أوسيليو وباتشين، وهناك شعرت أن الوقت قد حان للتغيير".
وأكد أنه لم يفرض رحيله على الفريق مسبقًا، قائلاً: "لم أخبر اللاعبين بشيء قبل النهائي، لأنني لم أكن قد حسمت قراري، وبعد النهائي تحدثنا باحترام كامل، وانتهى كل شيء بطريقة ودية".
وأضاف: "لو كنا فزنا بدوري أبطال أوروبا، ربما كنت سأستمر مع إنتر، لكن بعد الخسارة شعرت أن الدورة انتهت، وأن الوقت مناسب لخوض تجربة جديدة".
إنزاجي يتحدث عن تجربة الهلال
وعن انتقاله إلى نادي الهلال، نفى إنزاجي أن يكون القرار مرتبطًا بالمال، قائلاً: "في السعودية لا يذهب المدربون فقط من أجل المال كما يعتقد البعض، أنا لم أكن أبحث عن المال، بل عن تجربة مختلفة وتحدٍ جديد في بيئة كروية مختلفة".
وأضاف: "كنت أملك حياة مستقرة في ميلانو، لكن فكرة خوض تجربة خارج أوروبا جذبتني، أردت اختبار نفسي في مكان جديد، والحمد لله أنا سعيد الآن في الهلال".
كما أشار إلى أنه لا يشعر بالحنين إلى إيطاليا في الوقت الحالي، موضحًا: "منذ وصولي إلى الرياض عدت إلى إيطاليا أيامًا قليلة فقط، حياتي هنا مستقرة، أعيش في بيئة منظمة، ومعي عائلتي وكل شيء يسير بشكل جيد".
وتحدث إنزاجي عن وضعه مع الهلال قائلاً إن الفريق يقدم موسمًا قويًا، مؤكدًا: "نحن ننافس على الدوري، وبلغنا مراحل متقدمة في البطولات، ولم نخسر بشكل رسمي حتى الآن، وهذا شيء إيجابي جدًا بالنسبة لي".
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يفكر في العودة إلى التدريب في إيطاليا حاليًا، رغم وجود تكهنات حول ذلك، قائلاً: "لدي عقد مع الهلال وأنا سعيد هنا، وعندما يأتي الوقت المناسب لكل شيء سنرى ما سيحدث".












