المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

الهمامي في معسكر قطر.. من يوجه صفقة الموسم؟

همام الهمامي

همام الهمامي

لم تكن عودة همام الهمامي إلى المشهد مع المنتخب السعودي مجرد خطوة لاستكمال برنامجه التأهيلي في قطر، بل جاءت في توقيت تزداد فيه التساؤلات حول مستقبله.

موضوعات متعلقة

و أصبح جناح الشباب أحد الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات، مع اقتراب موعد دخوله الفترة الحرة من عقده.

اللافت أن الهمامي يوجد في محيط يضم عددًا من لاعبي الهلال والنصر والاتحاد، وهي الأندية التي ارتبطت أسماؤها بمستقبله خلال الفترة الأخيرة، فهل تتحول أيامه في معسكر المنتخب إلى فرصة لسماع نصائح زملائه، أم أن اللاعب سيحسم وجهته وفق حساباته الفنية وطموحاته الشخصية؟

13 لاعبًا من الكبار.. من يملك التأثير الأكبر؟

تضم قائمة الأسماء التي تحيط بالهمامي في المنتخب 13 لاعبًا من الهلال والنصر والاتحاد؛ بواقع 6 لاعبين من الهلال هم محمد العويس وحسان التمبكتي وعلي لاجامي ومتعب الحربي ومحمد كنو وناصر الدوسري، مقابل 4 من النصر هم عبد الإله العمري ونواف بوشل وعبد الله الخيبري وعبد الله الحمدان، و3 من الاتحاد هم مروان الصحفي ومختار علي وأحمد الغامدي.

هذا الحضور يمنح الهمامي فرصة للتواصل مع لاعبين عاشوا تجارب مختلفة داخل الأندية الثلاثة، ويعرفون طبيعة المنافسة على المراكز الأساسية، وضغوط اللعب في فرق تنافس على البطولات.

ومن الطبيعي أن تكون أحاديثهم معه جزءًا من النقاش حول مستقبله، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن نصائحهم ستحسم قراره.

فاللاعب الذي يفكر في الانتقال يحتاج إلى معرفة ما ينتظره داخل كل فريق، بداية من فرص المشاركة، مرورًا بطبيعة المنافسة في مركزه، وصولًا إلى الدور الذي يمكن أن يحصل عليه داخل الملعب

وهنا تصبح خبرة زملائه مصدرًا للمعلومات، لا بديلًا عن قناعته الشخصية.

وقد يسير الهمامي على نهج الكبار وأكبر مثال في 2013، كشف البرازيلي نيمار أن مواطنه داني ألفيش كان من بين الأشخاص الذين شجعوه على الانتقال إلى برشلونة، بعدما تحدث معه بإيجابية عن النادي، في وقت كان اللاعب الشاب يفاضل بين عروض أوروبية، أبرزها من ريال مدريد.

ولم تكن العلاقة بينهما مجرد معرفة عابرة، بل جمعتهما أيضًا مسيرة المنتخب البرازيلي.

وفي تجربة أخرى، كشف البرتغالي جواو ماريو أن مواطنه جوزيه فونتي لعب دورًا في إقناعه بالانتقال إلى وست هام قادمًا من إنتر ميلان على سبيل الإعارة في 2018.

وقال إن فونتي، زميله في المنتخب البرتغالي، تحدث معه باستمرار عن النادي والدوري الإنجليزي، وشجعه على خوض التجربة، وهو ما ساعده على اتخاذ القرار.

وفي روشن ظهرت الصورة بصورة واضحة مع السنغالي ساديو ماني، الذي كشف قبل انتقاله إلى النصر في 2023 أنه تحدث مع روبرتو فيرمينو وفابينيو بشأن الانضمام إلى الأهلي والاتحاد، وأن الثنائي حاول إقناعه باللحاق بهما، قبل أن يختار النصر في النهاية.

وهي حالة لافتة توضح كيف يمكن للعلاقات بين اللاعبين أن تدخل في حسابات سوق الانتقالات، حتى عندما تكون الخيارات المطروحة من أندية مختلفة

علاقة قديمة بالاتحاد.. وطموح يتجاوز حدود روشن

يمتلك الهمامي ارتباطًا سابقًا بالاتحاد، الذي احتضن تجربته السعودية بعد رحلة تكوين بدأت في أكاديمية وست هام يونايتد الإنجليزية، قبل انضمامه إلى برنامج الابتعاث السعودي لتطوير مواهب كرة القدم، وخوض تجارب مع سلافيا براغ التشيكي تحت 19 عامًا وبينيشوف، ثم العودة إلى السعودية عبر بوابة الاتحاد في سبتمبر 2023.

هذه الرحلة المبكرة تعكس أن اللاعب لم يكن يبحث فقط عن فرصة للظهور في دوري روشن، بل خاض تجربة خارجية في مرحلة التكوين، وهو ما يتسق مع طموحه المعلن في تطوير مستواه واللعب خارج السعودية.

لذلك، فإن قرار الانتقال المقبل قد يرتبط أيضًا بمساحة التطور التي يستطيع النادي الجديد توفيرها له، وليس فقط بقيمة العقد أو اسم الفريق.

كما أن علاقته السابقة بالاتحاد قد تمنح خيار العودة إليه بُعدًا مختلفًا، خصوصًا أن اللاعب يعرف النادي وبيئته، بعدما بدأ معه مرحلة مهمة من مسيرته الاحترافية. لكن الحنين وحده لا يكفي لاتخاذ القرار، إذا لم تتوافر فرصة المشاركة والدور الفني المناسب.

الاتحاد أم النصر أم الهلال.. أين يجد طريقه إلى الملعب؟

من الناحية الفنية، قد يبدو الاتحاد خيارًا يمنح الهمامي مساحة أكبر للمنافسة في مركز الجناح الأيسر، في ظل محدودية الخيارات المتاحة بهذا المركز، مع وجود بريجوين، وهو ما قد يفتح أمامه فرصة للمشاركة بصورة أكثر انتظامًا إذا اتجه النادي إلى استعادته.

أما في النصر، فسيكون أمام منافسة مع أسماء هجومية بارزة، يتقدمها ساديو ماني، ما يجعل طريقه إلى التشكيل الأساسي أكثر ارتباطًا بقدرته على إقناع الجهاز الفني وتقديم الإضافة المطلوبة.

وفي الهلال، تبدو المنافسة أكثر صعوبة، مع وجود أسماء مثل سامرفيل ومارتينيلي في الحسابات الخاصة بالأطراف الهجومية، وهو ما يضع الهمامي أمام تحدٍ أكبر للحصول على دقائق اللعب، رغم أن الانتقال إلى فريق بحجم الهلال قد يمثل خطوة مهمة في مسيرته.

وبين الخيارات الثلاثة، لا تبدو المسألة مجرد اختيار النادي الأكبر، بل تحديد الوجهة التي تمنحه فرصة حقيقية لإثبات نفسه، خصوصًا أن اللاعب لا يزال في مرحلة يحتاج خلالها إلى المشاركة المستمرة حتى يواصل تطوره.

الفترة الحرة تقترب.. والقرار لا يزال مفتوحًا

ينتهي عقد الهمامي مع الشباب بنهاية موسم 2026-2027، وفق المعطيات المطروحة، ما يمنحه حق دخول الفترة الحرة في يناير 2027، والتوقيع لأي نادٍ آخر دون الرجوع إلى إدارة ناديه، إذا لم يتوصل إلى اتفاق للتجديد.

وكان وكيل اللاعب قد أوضح أن فكرة انتقاله إلى النصر ضمن صفقة تبادلية تشمل الحارس نواف العقيدي طُرحت للنقاش مع إدارة الشباب، بهدف الاستفادة من المدة المتبقية في عقده، لكنها لم تصل إلى مرحلة التنفيذ الرسمي.

وفي الوقت نفسه، لا يمكن تجاهل أن الهمامي سبق أن تلقى توجيهات فنية من مدربه جورجيوس دونيس، الذي تحدث عن ظروف مشاركته في الشباب، موضحًا أن وجود يانيك كاراسكو كان يؤثر في حصوله على فرصة اللعب في الطرف الأيسر، وأنه نصحه بالهدوء وعدم الشعور بأنه مطالب بإثبات كل شيء في كل مشاركة، وهي نصيحة ساعدته على الظهور بصورة أفضل.

مشاركة

عاجل