بشأن سير أعمال الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد، التي عُقدت في طوكيو عام 2026، والعمليات الديمقراطية داخل الاتحادات الوطنية الأعضاء.
وأكد الاتحاد الآسيوي، في بيان رسمي، أن أعمال الجمعية العمومية جرت وفقًا للقواعد واللوائح المعمول بها، مشددًا على الالتزام بالإجراءات المنظمة لمشاركة الاتحادات الوطنية الأعضاء طوال الاجتماع.
وأوضح البيان أن رئيس الاتحاد الأردني لم يطلب الكلمة خلال أعمال الجمعية العمومية، كما لم يتقدم أي اتحاد وطني عضو آخر بطلب مماثل، مشيرًا إلى أن الوفد الأردني أُتيحت له فرصة المشاركة وفق الإجراءات المعتمدة، دون تقديم طلب للتحدث.
ورفض الاتحاد الآسيوي أي إيحاء بوجود مخالفات في سير أعمال الجمعية العمومية أو المساس بالعمليات الديمقراطية، مؤكدًا أنه لم يسبق له تقييد أعضاءه عن التواصل مع وسائل الإعلام، وأن لكل عضو حرية التعبير عن آرائه عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
الاتحاد الآسيوي: اتهامات الإكراه والرشوة تحتاج إلى أدلة
وشدد الاتحاد الآسيوي على أنه يأخذ بجدية الادعاءات المتعلقة بالإكراه أو التهديدات أو الرشوة، مؤكدًا ضرورة استناد هذه الاتهامات الخطيرة إلى أدلة موثوقة، وعدم إطلاقها دون أساس واقعي.
وأعلن الاتحاد إحالة تصريحات رئيس الاتحاد الأردني، بما تتضمنه من ادعاءات، إلى الهيئات القضائية المختصة داخله، للنظر فيها واتخاذ الإجراءات الإضافية التي تراها مناسبة، وفقًا للنظام الأساسي واللوائح المعمول بها.
واختتم الاتحاد الآسيوي بيانه بالتأكيد على التزامه بمبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية والمعاملة العادلة لجميع الاتحادات الوطنية الأعضاء، وضمان سير أعمال الجمعية العمومية بنزاهة وعدالة، ووفق الإجراءات القانونية المعتمدة.

















































































