وجاءت الواقعة دون أن يوضح المدرب أسباب رحيله، رغم أن الأمور كانت تسير بشكل جيد للغاية، فيما لم يجد مسؤولو النادي تفسيرًا لما حدث حتى الآن.
وعلى إثر رحيله، جرى تصعيد مدرب فريق «18 عامًا»، البرتغالي الجنسية، بأمر من جوزيه جوميز، في محاولة للتعامل مع الموقف وضمان استمرار الفريق في المنافسات.
وخاض الفريق مباراة واحدة تحت قيادة المدرب الجديد، انتهت بالتعادل أمام الخلود، ضمن منافسات دوري جوي.
ويعمل الخليج وفق خطة واستراتيجية تقضي بالربط بين طريقة عمل الفريق الأول وبقية الفرق في قطاع الناشئين، بما يضمن توحيد أسلوب العمل بين مختلف المراحل السنية.
وتكتسب الواقعة أهمية إضافية في ظل الراتب الذي كان يتقاضاه مانويل، إذ يبلغ 37 ألف ريال سعودي، رغم مغادرته المملكة منذ أسبوعين دون عودة.















































