وخاض التعاون 10 مباريات حتى الآن لم يحقق خلالها أي انتصار، مكتفيًا بـ4 تعادلات و6 هزائم ليحصد 4 نقاط فقط وسجل لاعبوه 4 أهداف، فيما استقبلت شباكه 17 هدفًا، في حصيلة تعكس معاناة الفريق هجوميًا ودفاعيًا.
وكان التعاون قد أنهى الموسم الماضي برصيد 53 نقطة، بعدما حقق 15 انتصارًا و8 تعادلات مقابل 11 خسارة، وسجل لاعبوه 59 هدفًا واستقبلت شباكه 46 هدفًا.
تغيير فني دون التحسن المأمول
وبدأ التعاون الموسم بقيادة الصربي جاركو لازيتيتش قبل أن تقرر الإدارة إقالته في سبتمبر الماضي وتعيين مواطنه فوك رازوفيتش خلفًا له، في محاولة لتصحيح المسار والابتعاد عن مناطق الهبوط.
وقاد رازوفيتش الفريق في 4 مباريات حقق خلالها فوزًا واحدًا في دوري أبطال أسيا 2 وتعادلًا مقابل خسارتين في الدوري وسجل التعاون 3 أهداف واستقبلت شباكه 6 دون أن ينجح التغيير الفني حتى الآن في إيقاف تراجع الفريق.
وتلقى التعاون خسارة مؤلمة أمام القادسية أمس الثلاثاء بهدف في اللحظات الأخيرة ليواصل نزيف النقاط ويؤجل بحثه عن انتصار يعيد الثقة إلى الفريق.
آسيويًا.. بداية تمنح الأمل
وعلى النقيض من نتائجه المحلية يقدم التعاون بداية أفضل في دوري أبطال آسيا 2 التي يشارك فيها بعدما أنهى الموسم الماضي من دوري روشن في المركز السادس.
وتصدر الفريق مجموعته برصيد 4 نقاط بعد مرور جولتين، متقدمًا بفارق نقطة على الريان القطري والفيصلي الأردني، وفق البيانات المرسلة.












































