المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

نار القادسية والنصر تكوي فيسينج.. كيف يستفيد الاتحاد من خسارتين؟

ينز فيسنج

ينز فيسنج

يرى ينز فيسينج، المدير الفني لنادي الاتحاد، أن فريقه لم يكن محظوظًا أمام فريق شباب الأهلي خلال المباراة التي جمعتهما أمس، وفاز فيها بطل الإمارات بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.

موضوعات متعلقة

وبعد اللقاء، أكد المدرب الألماني أن فريقه لم يكن محظوظًا، رغم أفضليته وصناعته فرصًا أكثر لم تُترجم إلى أهداف وانتصار.

وبالنظر إلى الأرقام التي تتماشى مع ما قاله الألماني، سنجد توافقًا من حيث الاستحواذ والتسديد على المرمى، بعد 23 محاولة، بينها 7 تسديدات على مرمى المنافس.

لكن فيما يتعلق بالخطورة والفاعلية، فإن الاتحاد لم يصنع سوى فرصة تهديفية وحيدة، مقابل فرصتي تهديف للمنافس.

وبعيدًا عن أرقام مباراة الأمس، فإن المعايير التي ارتضاها المدرب الألماني، مثل الأكثر صناعة للفرص والتحكم في اللعب، كمحددات للأحق بالفوز، ستكون صادمة بالنسبة له إن عاد إلى سجل انتصاراته ومواجهاته منذ مطلع الموسم الحالي وحتى مواجهة الأمس.

القادسية.. نموذج أوضح

تُبيّن الأرقام أن ما اشتكى منه ينز فيسينج أمس، من الحظ وإهدار الفرص، كان السلاح الأبرز لفريقه في أهم مبارياته وانتصاراته هذا الموسم، وكان أوضحها على الإطلاق مباراة القادسية في انطلاقة الموسم، والتي فاز بها محققًا أغلى ثلاث نقاط.

فاز الاتحاد آنذاك بهدف دون رد، رغم أن نسبة الأهداف المتوقعة له بلغت 0.28، ودون الحصول على أي فرصة تهديفية مؤكدة، بل جاء الهدف عبر خطأ ساذج من المنافس، في حين يقول فيسينج بعد مباراة الأمس إنه استقبل الأهداف بفعل الأخطاء الساذجة من فريقه، وهو الطريق نفسه الذي اقتنص به أقوى انتصاراته هذا الموسم.

كما أن نسبة الأهداف المتوقعة للقادسية في هذه القمة بلغت 2.61، مع 9 تسديدات على المرمى و26 محاولة، وهي أرقام تكشف حجم الحصار القدساوي لمرمى العميد في هذه المباراة، وتبيّن كم كان التوفيق والحظ أقوى أدوات النمور لاختطاف هذا الانتصار.

النصر.. قمة الفرصة الواحدة

تكرر الأمر بصورة مختلفة أمام النصر، حيث اختطف الاتحاد الفوز بطريقة براجماتية، دون أفضلية واضحة ومطلقة على أرض الملعب.

كان النصر الطرف الأكثر تحكمًا، وصنع 5 فرص تهديفية مؤكدة خلال تلك القمة، لكنه لم يسجل من بين هذه الفرص سوى هدف واحد، وفي تلك الليلة اشتكى أيضًا أنجي بوستيكوغلو من سوء الحظ وكثرة إهدار الفرص، وزعم وقتها أنها سبب الخسارة، رغم الأفضلية النصراوية.

في المقابل، تقول الأرقام إن الاتحاد لم يصنع سوى فرصة تهديفية مؤكدة واحدة، ورغم ذلك تمكن من تسجيل هدفين، وبالعودة إلى طريقة التسجيل ستكتشف أنهما جاءا بخطأين كبيرين من حارس المرمى، وهي النقطة ذاتها التي اكتوى بها فيسينج أمس.

الهلال.. إنزاجي استفاد من الدرس

أمام الهلال، تعلّم سيموني إنزاجي الدرس من منافسيه السابقين، وأدرك أن فيسينج يقتنص انتصاراته بطريقة ذكية للغاية؛ فالفريق يدافع بشكل محكم، وكتلة جماعية واحدة، ويصيب مرمى الخصوم بأقصر الطرق إلى المرمى، دون الحاجة إلى صناعة عدد كبير من الفرص.

لذلك، لم يسعَ إنزاجي إلى التحكم الكامل في إيقاع المباراة، وخرج بأقل نسبة استحواذ للزعيم في دوري روشن هذا الموسم، حيث كانت هناك أفضلية محدودة للاتحاد بنسبة 51% مقابل 49% للهلال.

راهن إنزاجي على أن ترك الكرة للمنافس وإجبار الاتحاد على ترك مواقعه، من خلال تقاسم الاستحواذ معه، سيتيح له المساحات التي أرادها، وبالفعل سجل 3 مرات أمام فريق لا يستقبل كثيرًا، ولا يكون الطريق إلى مرماه ممهدًا.

لم يقع المدرب الإيطالي في الفخ الذي أوقع فيه فيسينج منافسيه في القادسية والنصر، وحقق مراده في قمة ستكون مقياسًا ونموذجًا لمن أراد الطريقة الأفضل لمواجهة فيسينج وكشف عيوب منظومته.

وخلال مباراة الأمس أمام شباب الأهلي دبي، استفاد الفريق الإماراتي من تجارب الاتحاد أمام ثلاثي روشن الكبار، وأيقن أن قوة الاتحاد ترتكز على الدفاع المحكم والتحولات الخطرة، وأن هذا الفريق يفوز بأقل عدد من الفرص، ومن هنا واجهه بالأسلحة نفسها، وعرف كيف يخطف الانتصار بأقل عدد من الفرص، ومع حيازة محدودة للكرة.

درس فيسينج

تشير تلك التجارب إلى أن فيسينج بحاجة إلى مرونة أكبر في اختيار طريقة لعبه، وأن السبيل إلى الانتصار لا يجب أن يكون فقط عبر التحولات، حيث أبرزت المواجهات الأخيرة معاناته هجوميًا حين يكون الطرف المبادر والمتحكم، وأن قدرته على الانتصار تقل وتتلاشى حين يكون أمام فريق يبدّل الحالة ويصبح هو الطرف المراهن على التحولات.

سيواجه فيسينج في روشن خصومًا يواجهونه بطريقة شباب الأهلي دبي أكثر من أولئك الذين واجهوه بطريقة القادسية الاندفاعية والهجومية.

ربما تصلح فلسفة فيسينج لبعض المباريات، لكن من المؤكد أن البطل وصاحب النفس الأطول يحتاج إلى القدرة على الانتصار أمام التكتلات ومع هجوم منظم، والأهم من ذلك أن يمتلك المرونة والقدرة على التكيف مع منافسين مختلفين ومتنوعين.


مشاركة

عاجل