وتوقفت منافسات الأندية في جميع أنحاء العالم بين 21 سبتمبر و6 أكتوبر، بسبب أسبوع فيفا الذي خاضت فيه المنتخبات من مختلف القارات، مباريات دولية، سواءً ودية أو رسمية.
انتعاشة الأهلي
بدت جماهير النادي الأهلي في حالة مزاجية سيئة، قبل أسبوع فيفا، بعدما ودع بطل آسيا منافسات كأس إنتركونتيننتال للأندية 2026 أمام ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي.
وقبل موقعة صنداونز، افتتح الأهلي منافسات نخبة آسيا 2026-2027 على أرضه، بتعادل مخيب (1-1) أمام باختاكور الأوزبكي.
وعلى المستوى المحلي، خسر الأهلي 3 من أصل 7 مباريات خاضها في دوري روشن السعودي، قبل فترة التوقف الدولي، ليصبح المدرب الهولندي مارينو بوسيتش في موقف عصيب.
وطالبت جماهير الأهلي بإقالة بوسيتش من منصبه، كما بدأ النادي بالفعل في البحث عن بديل مناسب لصاحب الـ55 عامًا.
وعاد الأهلي من أسبوع فيفا بالفوز (4-0) على الفتح في الجولة الثامنة من روشن، لينجو مارينو بوسيتش من الإقالة الفورية.
وفي نخبة آسيا، فاز الأهلي خارج أرضه (3-1) على الوصل الإماراتي، ليستقر الوضع قليلًا داخل غرفة الملابس، بعد أسبوع فيفا.
انتكاسة في الاتحاد
كان الوضع مختلفًا تمامًا في الاتحاد، عن الأهلي، قبل أسبوع فيفا.
وحافظ الاتحاد على سلسلة النتائج الإيجابية في منافسات دوري روشن السعودي، إذ كان الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي هزيمة، متأخرًا بنقطة وحيدة عن المتصدر الهلالي.
ومع العودة من فترة التوقف الدولي، خسر الاتحاد لأول مرة في منافسات دوري روشن السعودي أمام الهلال، بثلاثة أهداف مقابل اثنين.
وتلقى الاتحاد خسارته الأولى مع المدرب الألماني ينز فيسينج، ثم انهزم مجددًا في نخبة آسيا على أرضه أمام شباب الأهلي الإماراتي.
ولا يفكر الاتحاد في إقالة فيسينج من منصبه، لكن الخسارتين المتتاليتين تسببت في غضب جماهيري واسع، حيث بدا الفريق بعيدًا عن المنافسة على البطولات هذا الموسم.













































































