وقالت مصادر لـ«الميدان» إن الخيارين اللذين يفاضل بينهما العقيدي هما: الخضوع لبرنامج تأهيلي لمدة أربعة أسابيع، أو إجراء عملية جراحية يعقبها برنامج للتعافي.
وتأتي هذه التطورات بعد الإصابة التي تعرض لها الحارس خلال مواجهة المنتخب السعودي أمام الكويت في افتتاح مشواره ببطولة كأس الخليج "خليجي 27"، بعدما سقط أثناء محاولته إبعاد كرة عرضية، ليغادر لاحقًا معسكر الأخضر ويخضع لفحوصات طبية متخصصة في بريطانيا لتحديد طبيعة الإصابة والخطوة المقبلة في رحلة العلاج.
ووفقًا لمصادر "الميدان" فإن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في الاكتفاء بالتأهيل لمدة أربعة أسابيع، مع وجود احتمال لعودة الألم بنسبة تصل إلى 50%، وهو ما يضع الحارس أمام قرار يحتاج إلى تقييم دقيق قبل حسم طريقة العلاج.
هل تمثل نسبة 50% مخاطرة في رحلة التعافي؟
تثير نسبة عودة الألم تساؤلات بشأن مدى جدوى الاكتفاء بالتأهيل، خصوصًا أن الحارس يحتاج إلى استعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل العودة إلى المنافسات، دون المجازفة بتفاقم الإصابة أو التعرض لانتكاسة جديدة.
لكن من المهم التمييز بين عودة الألم وتجدد التمزق؛ فالمعلومة المتاحة تتعلق باحتمال عودة الألم بعد انتهاء البرنامج التأهيلي، ولا تعني بالضرورة أن الإصابة ستتكرر أو أن العلاج التحفظي سيفشل. كما لا تكفي هذه النسبة وحدها للحكم على فرص نجاح التأهيل، في ظل عدم توافر تفاصيل طبية دقيقة بشأن طبيعة الأنسجة المصابة ودرجة التمزق.
وتختلف طريقة التعامل مع إصابات المرفق وفقًا لنوع الإصابة وشدتها ومدى تأثيرها في حركة المفصل واستقراره. وقد يكون العلاج التحفظي مناسبًا لبعض الحالات، بينما تستدعي إصابات أخرى التدخل الجراحي، وهو ما يجعل التقييم الطبي المتخصص عاملًا حاسمًا في اختيار المسار الأنسب.
التأهيل أم الجراحة.. أيهما الأنسب للعقيدي؟
يمنح خيار التأهيل الحارس فرصة لتجنب الجراحة والبدء في برنامج علاجي محدد المدة، إذ يتضمن المقترح المتداول أربعة أسابيع من التأهيل، على أن يخضع بعدها لتقييم حالته ومدى استجابته للعلاج.
في المقابل، يضع خيار الجراحة العقيدي أمام مرحلة علاجية مختلفة، تبدأ بالتدخل الجراحي ثم التأهيل، على أن تتحدد مدة الغياب وفقًا لطبيعة الإجراء ونتائج التعافي. ولا تتوافر حتى الآن معلومات مؤكدة تسمح بتحديد المدة التي قد يحتاج إليها الحارس للعودة في حال اختيار هذا المسار.
ومن ثم، لا يمكن اعتبار أحد الخيارين أفضل بصورة مطلقة؛ فالقرار يرتبط بتشخيص الطبيب ومدى استقرار الإصابة، إلى جانب تقييم المخاطر المحتملة لكل مسار.
كيف تؤثر الإصابة في حسابات النصر والمنتخب السعودي؟
يمثل غياب العقيدي تحديًا فنيًا للنصر والمنتخب السعودي، بالنظر إلى أهمية مركز حراسة المرمى والحاجة إلى تجهيز البديل المناسب خلال فترة ابتعاده عن الملاعب.
وبالنسبة إلى النصر، يرتبط تأثير الإصابة بمدة غياب الحارس ومدى قدرته على استعادة مستواه فور عودته، بينما تظل حسابات المنتخب السعودي مرتبطة بموعد عودته إلى التدريبات الجماعية واستعادة جاهزيته للمشاركة الدولية.
ومع عدم حسم خيار العلاج حتى الآن، يبقى تحديد موعد عودة العقيدي إلى الملاعب أمرًا سابقًا لأوانه، إذ يتوقف ذلك على القرار الطبي النهائي ومدى استجابته للبرنامج العلاجي الذي سيخضع له.










































































