وبدأ أتلتيكو المباراة بأفضلية بعدما سجل ماركوس يورينتي هدف التقدم، قبل أن يرد ليفربول سريعًا عن طريق المجري دومينيك سوبوسلاي، الذي أعاد المباراة إلى نقطة التعادل.
وفي الشوط الثاني، واصل أصحاب الأرض ضغطهم، وتمكن الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر من تسجيل الهدف الثاني، ليمنح ليفربول التقدم ويقلب سيناريو المباراة.
وقدم ليفربول مباراة أفضل من أتلتيكو مدريد على مستوى الأداء والاستحواذ، حيث فرض الريدز سيطرته على مجريات اللعب وامتلك نسبة استحواذ أعلى، كما تفوق في عدد التسديدات على المرمى، ليؤكد أفضليته الهجومية. ولم تتوقف أفضلية أصحاب الأرض عند ذلك، إذ نجح ليفربول في صناعة 4 فرص تهديف محققة مقابل فرصة واحدة فقط لأتلتيكو مدريد
وجاء هدف ماك أليستر بعد ساعات قليلة من التصريحات التي أدلى بها بشأن مستقبله مع ليفربول وتجديد عقده، والتي أثارت جدلًا واسعًا، بعدما كشف اللاعب عن حزنه لعدم حصوله على عرض لتمديد عقده، مؤكدًا في الوقت نفسه التزامه الكامل بقميص الريدز.
ويأتي هذا التفوق في توقيت مهم لليفربول، الذي بدأ مشواره في الدوري الإنجليزي بشكل متذبذب، بتعادلين أمام نيوكاسل ونوتنجهام فورست بنتيجة 2-2، قبل أن يحقق انتصاره الأول على حساب إيبسويتش تاون 2-0، ليحصد 5 نقاط من أول 3 مباريات.
أما أتلتيكو مدريد، فيدخل المواجهة الأوروبية بعد بداية صعبة في الدوري الإسباني، كان أبرز محطاتها الخسارة أمام أتلتيك بلباو 0-3، ما يجعل العودة بنتيجة إيجابية من أنفيلد هدفًا مهمًا لفريق دييجو سيميوني.
فرض ليفربول شخصيته في المباراة، بعدما نجح في تحويل التأخر إلى تقدم، بينما يبحث أتلتيكو عن العودة مجددًا قبل صافرة النهاية.



























































