المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

فرصة بـ3 أهداف.. كيف فاز النصر بأغرب مباريات روشن؟

احتفال رونالدو وعبدالحمدان

احتفال رونالدو وعبدالحمدان

لم يستغرق النصر طويلًا بعد هزيمته أمام الاتحاد، وعاد إلى لغة الانتصارات أمام أبها بفريق بدا صلبًا ومتماسكًا نفسيًا وفنيًا، ليؤكد النصر أن البطل مصرّ على موقفه وحلمه في الاحتفاظ بدوري روشن،

موضوعات متعلقة

لم يستغرق النصر طويلًا بعد هزيمته أمام الاتحاد، وعاد إلى لغة الانتصارات بفريق بدا صلبًا ومتماسكًا نفسيًا وفنيًا، ليؤكد النصر أن البطل مصرّ على موقفه وحلمه نحو الاحتفاظ بدوري روشن، هكذا جاءت ليلة رفاق رونالدو أمام أبها في الجولة السادسة.لم تكن ليلة النصراوية تحتمل سقوطًا جديدًا يدخل الفريق إلى مرحلة الشك مع مدربه الجديد أنجي بوستيكوجلو، الذي برر خسارته من اتحاد جدة بغياب التوفيق الذي لازم منافسه، لذلك فإن فرصة تهديف واحدة كانت وراء هدفين للنصر، ومن اللافُرصة سجل أبها، لنكون أمام واحدة من أغرب مباريات روشن، حيث سجل الفريقان ثلاثة أهداف من فرصة واحدة.

استعادة الثقة

تحت شعار استعادة الثقة، لعب المدرب الأسترالي اليوم أمام أبها، ساعيًا إلى ثلاث نقاط دون مغامرة أو مجازفة، فلعب باتزان كبير لتجنب المفاجآت.

تحكم في المباراة وسيطر بشكل كلي على اللعب، وقارب استحواذه 65%، لكن لم يرافق ذلك اندفاع بعدد كبير أو استعجال في التسجيل، لذلك لم يملك النصر سوى فرصة تهديف واحدة خلال المباراة، رغم تسجيله هدفين.

من الكرة الثابتة كان الحل السحري برأسية رونالدو التي افتتح بها التسجيل وسهّلت المهمة وجعلت النصر قريبًا للغاية، وهو ما راهن عليه المدرب الليلة، تأمين كبير للوسط وتحكم في الرتم، ولا حاجة إلى كثير من الفرص، ففي وجود قناص بحجم الدون يمكنك تحقيق النقاط الثلاث والانتصار عبر لعبة واحدة.

رونالدو واصل التأكيد على أن العمر مجرد رقم في مباراة كان بطلها الأول بهدف رائع، وبصناعته فرصتي تهديف، إحداهما فرصة مؤكدة، وكان المفتاح الذي تتأتى منه الخطورة طوال الوقت، كما بدا متحمسًا ومتسلحًا بالروح المعنوية الكبيرة كعادته.

استفاقة الحمدان

رهان بوستيكوجلو على تحقيق الكثافة العددية في عمق الملعب وبمنطقة المنافس جاء بمراده، ونال ما فكر فيه عندما سجل عبدالله الحمدان الهدف الثاني من متابعة رائعة.

أمام فريق يتكتل ويدافع كما ظهر أبها الليلة، تحتاج إلى قناصين، ولاعبين ببنيان قوي، وقدرة على صيد الكرات في الزحام العددي ووسط تدافع المنافس بعدد كبير، وهو ما فعله تحديدًا الحمدان في كرة الهدف.

لعب الحمدان دورًا حيويًا اليوم في التحرك حول مناطق الخصم وعلى الأطراف، قبل أن يترجم جهوده بهدف مهم للفريق أنهى به المباراة، وأعاد إليه الثقة كورقة رابحة يحتاج إليها الفريق في ظل تعدد المنافسات وتوالي المباريات.

أنجيلو.. مصدر الخطر

ظل النجم البرازيلي أنجيلو مصدرًا مهمًا لصناعة اللعب وتطوير الهجوم كعادته، وأسهمت تحركاته في تفكيك دفاعات المنافس بفضل ذكائه ومراوغاته الرائعة، وتمريراته الحاسمة في الثلث الأخير من الملعب.

كان اللاعب الأكثر رغبة وتهديدًا لمرمى المنافس عبر 4 محاولات، جاءت جميعها على المرمى، وأينما تواجد سنحت الفرص وجاءت الخطورة، سواء من عمق الملعب أو عبر الجهة اليسرى.

إجمالًا، حقق النصر هدفه من المباراة، وكان دفاعه آمنًا طوال الوقت، وحرم أبها من صناعة أي فرصة تهديف، فحتى الهدف جاء من اللافُرصة، وبسبب خطأ ساذج كالعادة من بينتو، الذي تعامل برعونة شديدة مع كرة نبيل فقير التي كانت سهلة للغاية.

مشاركة

عاجل